
فرقة “إينومازيغ” تواصل مسارها الفني بإطلاق أغنية “Amazroy Nagh” احتفاء بالذاكرة والهوية الثقافية
ريف ديا – يوسف الريفي
أصدرت فرقة “إينومازيغ” الغنائية، مع بداية شهر يوليوز، جديدها الفني بعنوان “Amazroy Nagh”، أي “تاريخنا”، في عمل موسيقي جديد يكرس توجه الفرقة نحو تقديم أغنية ملتزمة تجمع بين البعد الفني والرسالة الثقافية، وتستحضر قضايا الهوية والذاكرة والانتماء.
ويأتي هذا الإصدار ضمن المشروع الفني الذي راكمته فرقة “إينومازيغ” خلال مسيرتها، والقائم على إنتاج أعمال موسيقية تحمل مضامين إنسانية وثقافية، وتوظف الفن كوسيلة للتعبير عن القضايا المرتبطة بالتراث والذاكرة الجماعية، مع الحفاظ على روح الإبداع والتجديد.
وقد أبدع أعضاء الفرقة كلمات وألحان الأغنية الجديدة، فيما تم تسجيل العمل بأحد الاستوديوهات بمدينة برشلونة، في ظروف إنتاجية احترافية، بينما جرى تصوير الفيديو كليب بعدد من الفضاءات المختلفة بإقليم كتالونيا، في معالجة بصرية تسعى إلى إبراز الجمالية الفنية للأغنية وتعزيز بعدها التعبيري.
وعرف هذا العمل مشاركة مجموعة من العازفين، حيث ساهم الفنان إبراهيم آيت أحمد بعزفه على آلة الغيتار، إلى جانب الفنانين الكتالانيين Ramón Redorta وCésar Ollé، اللذين أضفيا على الأغنية لمسة موسيقية خاصة من خلال عزفهما على آلة الفلوت (La Flauta)، في تجربة تعكس قيمة التعاون والانفتاح على مختلف المدارس الموسيقية.
ويشكل إصدار “Amazroy Nagh” إضافة جديدة إلى الرصيد الفني لفرقة “إينومازيغ”، التي اختارت منذ انطلاقتها السير في خط فني يجمع بين الأصالة والحداثة، ويمنح للموسيقى دورا يتجاوز الترفيه إلى حفظ الذاكرة والتعريف بالموروث الثقافي والتعبير عن تطلعات الإنسان وقضاياه.
ومن خلال هذا العمل الجديد، تؤكد فرقة “إينومازيغ” استمرارها في ترسيخ حضورها ضمن المشهد الفني، عبر إنتاجات تسعى إلى الارتقاء بالذوق الموسيقي، وتعزيز قيم الإبداع والهوية والانفتاح الثقافي، في مسار يراهن على جعل الفن جسراً للتواصل بين الثقافات والحضارات.















