
“الناظور المستدام” يسدل الستار على دورته الخامسة وسط إشادة بالمشاركين في المعرض الاقتصادي
ريف ديا – الناظور
اختتمت، مساء أمس الأحد 19 يوليوز الجاري، فعاليات الدورة الخامسة لتظاهرة “الناظور المستدام”، التي احتضنها فندق ميركور بمدينة الناظور على مدى أربعة أيام، في محطة اقتصادية وعلمية جمعت فاعلين مؤسساتيين وخبراء ومقاولات ومستثمرين، لمناقشة آفاق التنمية المستدامة وتعزيز مكانة إقليم الناظور كقطب اقتصادي ولوجستي واعد.
وجاء إسدال الستار على هذه التظاهرة، التي امتدت من 16 إلى 19 يوليوز الجاري، بعد برنامج حافل تضمن لقاءات مهنية ومعرضاً اقتصادياً خصص لعرض مشاريع ومبادرات مرتبطة بالتنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر، إلى جانب استعراض فرص الاستثمار التي يتيحها مشروع ميناء الناظور غرب المتوسط والمشاريع المهيكلة المصاحبة له.
وشهد حفل الاختتام تنظيم مراسم لتوزيع الشواهد التقديرية على المؤسسات الاقتصادية والمقاولات المشاركة في المعرض، اعترافاً بمساهمتها في إنجاح هذه الدورة وانخراطها في دعم المبادرات الرامية إلى ترسيخ مبادئ التنمية المستدامة، وتشجيع الابتكار، وتعزيز المسؤولية البيئية، بما ينسجم مع التحولات الاقتصادية التي تعرفها جهة الشرق.
ورفعت هذه الدورة شعار “ميناء الناظور غرب المتوسط في خدمة التجارة الخارجية”، في اختيار يعكس الأهمية الاستراتيجية لهذا المشروع المينائي الضخم باعتباره رافعة أساسية لتعزيز التجارة الخارجية، واستقطاب الاستثمارات، ودعم التحول الاقتصادي والصناعي الذي تشهده جهة الشرق، بما يؤهلها للاضطلاع بدور محوري على المستويين الوطني والمتوسطي.
وعرفت التظاهرة مشاركة عدد من الفاعلين الاقتصاديين والمؤسسات العمومية والجامعات والمقاولات الوطنية، حيث شكلت فضاءً لتبادل الخبرات وعرض التجارب الناجحة، إلى جانب فتح نقاشات حول آفاق الاقتصاد الأخضر، والابتكار، والتحول الرقمي، وربط البحث العلمي بحاجيات التنمية والاستثمار.
ونُظمت الدورة الخامسة من “الناظور المستدام” من طرف جمعية الازدهار للثقافة والتنمية المستدامة، تحت إشراف غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الشرق، وبشراكة مع وكالة تنمية أقاليم جهة الشرق، وجماعة الناظور، وجامعة محمد الأول بوجدة، إضافة إلى الشريك الأكاديمي Cluster Pavilion، الذي أشرف على البرنامج العلمي وواكب مختلف النقاشات المرتبطة بالتحول الاقتصادي والابتكار.
وأكدت هذه الدورة، من خلال حجم المشاركة ونوعية المواضيع المطروحة، أن الناظور تواصل تعزيز موقعها كوجهة للاستثمار وفضاء للحوار الاقتصادي، مستفيدة من الأوراش الكبرى التي تعرفها المنطقة، وفي مقدمتها مشروع ميناء الناظور غرب المتوسط، بما يفتح آفاقاً جديدة للتنمية المستدامة وخلق فرص الشغل وتعزيز تنافسية جهة الشرق.



























































