
مأساة تتكرر بسواحل الناظور.. العثور على جثة جديدة ببني انصار والـAMDH تدعو عائلات المفقودين إلى إجراء تحليل الـDNA
ريف ديا – يوسف الريفي
في مشهد يعكس استمرار المآسي الإنسانية المرتبطة بالهجرة غير النظامية، أعلنت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع الناظور، عن العثور على جثة جديدة لفظتها مياه البحر بساحل بني انصار، في حادث يعيد إلى الواجهة معاناة عشرات الأسر التي لا تزال تجهل مصير أبنائها المفقودين.
وأوضحت الجمعية، في بلاغ نشرته عبر صفحتها الرسمية على موقع “فيسبوك”، أنها توصلت بمعطيات تفيد بأن بحر بني انصار لفظ، يوم أمس، جثة تم نقلها وإيداعها بمستودع الأموات بالمستشفى الحسني بمدينة الناظور.
وفي السياق ذاته، وجه فرع الجمعية نداء إلى العائلات التي لا تزال تبحث عن ذويها المفقودين خلال محاولات الهجرة، داعيا إياها إلى المبادرة باتخاذ الإجراءات الضرورية لإجراء تحليل الحمض النووي (DNA)، باعتباره وسيلة علمية قد تساهم في تحديد هوية الجثمان وتمكين الأسر من معرفة مصير أقاربها.
كما كشفت الجمعية، استنادا إلى المعطيات المتوفرة لديها، عن وجود ثلاثة جثامين مجهولة الهوية بمستودع الأموات بالمستشفى الحسني بالناظور، في انتظار التعرف عليها.
وتسلط هذه الواقعة الضوء مجددا على الثمن الإنساني الباهظ الذي تخلفه محاولات الهجرة عبر البحر، حيث تتحول سواحل إقليم الناظور بين الفينة والأخرى إلى شاهد على مآسٍ تنتهي بفقدان الأرواح، فيما تعيش عائلات كثيرة بين الأمل والانتظار، دون أن تعرف مصير أبنائها.
وينتظر أن تساهم إجراءات التعرف عبر تحليل الحمض النووي في كشف هويات بعض الجثامين المجهولة، بما يخفف جزءا من معاناة الأسر التي ظلت لسنوات تبحث عن إجابات بشأن أحبائها المفقودين.
وتجدد هذه الحوادث الدعوات إلى تعزيز آليات التعرف على الجثامين مجهولة الهوية، وتوفير الدعم الإداري والإنساني للأسر المعنية، بما يضمن احترام كرامة الضحايا وحقوق ذويهم في معرفة الحقيقة.






