
عبد القادر أقوضاض.. عودة “رجل العروي” إلى سباق التشريعيات بألوان الاتحاد الدستوري
ريف ديا – جواد بودادح
يدخل عبد القادر أقوضاض غمار الانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر المقبل بدائرة الناظور، مرشحًا باسم حزب الاتحاد الدستوري، في محطة سياسية جديدة تعكس استمرار حضوره في المشهد الانتخابي المحلي، بعد سنوات من التجربة في تدبير الشأن العام والعمل السياسي.
وجاء ترشيح أقوضاض عقب لقاء جمعه بالأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري، محمد جودار، انتهى إلى اتفاق يقضي بخوضه الاستحقاقات المقبلة بألوان “الحصان”، في خطوة يراهن من خلالها الحزب على تعزيز موقعه داخل واحدة من أكثر الدوائر الانتخابية تنافسًا بجهة الشرق.
ولا يُعد أقوضاض اسمًا جديدًا على الساحة السياسية بإقليم الناظور، فقد راكم تجربة في تدبير الشأن المحلي عندما تولى رئاسة المجلس الجماعي للعروي خلال الولاية الانتدابية الممتدة بين 2015 و2021، كما سبق له أن شغل مهمة مستشار برلماني، وهي محطات أكسبته خبرة في تدبير الملفات المحلية، ونسج شبكة واسعة من العلاقات السياسية والانتخابية.
وفي الانتخابات التشريعية لسنة 2021، خاض أقوضاض المنافسة تحت لواء حزب التقدم والاشتراكية، غير أنه لم يتمكن من الظفر بمقعد بمجلس النواب، قبل أن يختار اليوم خوض تجربة سياسية جديدة عبر بوابة الاتحاد الدستوري، في محاولة لإعادة ترتيب حضوره داخل المشهد الانتخابي بالإقليم.
ويستند المرشح، وفق متابعين للشأن المحلي، إلى رصيد انتخابي مهم داخل قبيلة بني بويحيي، التي تضم خمس جماعات ترابية هي العروي، وبني وكيل أولاد امحند، وتزطوطين، وأفسو، وحاسي بركان، وهي مناطق تمثل كتلة ناخبة مؤثرة في رسم موازين القوى داخل دائرة الناظور، ما يمنحه قاعدة انطلاق لا يُستهان بها في السباق نحو البرلمان.
ويرى مهتمون بالشأن السياسي أن الاتحاد الدستوري يعول على هذا الرصيد المحلي، إلى جانب الخبرة السياسية التي راكمها أقوضاض، من أجل تحقيق حضور تنافسي في دائرة تعرف تقليديًا صراعًا محتدمًا بين الأحزاب الكبرى والشخصيات ذات الامتداد الانتخابي.
ومع اقتراب موعد الاقتراع، يبدو أن دخول عبد القادر أقوضاض على خط المنافسة سيزيد من سخونة السباق الانتخابي بدائرة الناظور، التي تستعد لاستقبال مرشحين يمثلون أبرز القوى السياسية بالإقليم، في معركة يُتوقع أن تكون من أكثر المحطات الانتخابية إثارة على مستوى جهة الشرق.






