
جمعية ماسينيسا تختتم برنامجها السنوي بأزغنغان في أجواء احتفالية وتكرم وجوها صنعت التميز والعطاء
ريف ديا – يوسف الريفي
في أجواء احتفالية مفعمة بروح الوفاء والعرفان، وبمناسبة تخليد الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، نظمت جمعية ماسينيسا للأعمال الاجتماعية والثقافية والرياضية بأزغنغان، بشراكة مع جماعة أزغنغان، مساء يوم الأربعاء 29 يوليوز 2026، بالفضاء الجمعوي بأزغنغان، الحفل الختامي لبرنامجها السنوي، وسط حضور وازن من فعاليات جمعوية وتربوية وإدارية وإعلامية.
ويأتي هذا الحفل تتويجا لسنة حافلة بالأنشطة الاجتماعية والثقافية والرياضية التي بصمت عليها الجمعية، في إطار سعيها إلى تنشيط الحركة الجمعوية، وتعزيز المشاركة المواطنة، والإسهام في خلق دينامية تنموية بمدينة أزغنغان ونواحيها، من خلال برامج ومبادرات تستهدف مختلف الفئات.
وشكلت المناسبة لحظة وفاء بامتياز، حيث خصصت الجمعية فقرة لتكريم عدد من الشخصيات والفعاليات التي ساهمت، كل من موقعه، في دعم الجمعية ومواكبة مشاريعها التنموية، سواء من خلال المساندة المعنوية أو الدعم المادي أو المواكبة التقنية والإعلامية، في مبادرة تعكس ثقافة الاعتراف وترسخ قيم الشكر والتقدير.
وشملت لائحة المحتفى بهم كلا من: لحبيب ابن طالب مدير المركب السوسيوتربوي بأزغنغان، حادة أوشني المديرة السابقة للفضاء الجمعوي، نجاة الوردي إطار بالفضاء الجمعوي، مصطفى الخياط مدير مركز التربية والتكوين بالمركب السوسيوتربوي، عبد القهار المساوي مدير صفحة “أزغنغان في القلب”، إلى جانب تكريم الصفحة نفسها تقديرا لدورها الإعلامي في مواكبة الشأن المحلي.
كما همت التكريمات الأستاذة حنان وسعيد، الأستاذ ميمون المسعودي مدير ثانوية ابن سينا التأهيلية، محمد العمراني، أحمد العزوزي، محمد عاقل، المهندسة شيماء شرود، ميمون الدريوش، اليزيد الدريوش الباحث في تاريخ المنطقة، عبد العزيز علاوي، الصحفي محمد الزبتي، الأستاذ المتقاعد أحمد فتشرون، إلهام لعراج، الدكتور المصطفى قريشي أستاذ التعليم العالي بالكلية متعددة التخصصات بالناظور، عصام المحجوبي، سفيان أزهيدي، عصام الحانوتي، نسرين فليل، أكاديمية أزغنغان الرياضية، عبد الواحد القدوري، الأستاذ نجيم أكبوع، نوال أوموسى، جمعية حي العمالي للتنمية والبيئة، وعادل الندوري الناشط على مواقع التواصل الاجتماعي.
وعبر مسؤولو الجمعية، خلال كلماتهم بالمناسبة، عن امتنانهم لكل الداعمين والشركاء والمتطوعين الذين أسهموا في إنجاح برامج الجمعية، مؤكدين أن هذا التكريم ليس سوى عربون وفاء لكل من آمن برسالتها وواكب مسيرتها، ومشددين على مواصلة العمل من أجل إطلاق مبادرات جديدة تخدم المدينة وساكنتها.
واختتم الحفل بحفلة شاي، في أجواء احتفالية متميزة، طبعها التقدير المتبادل بين مختلف الفاعلين، في صورة تعكس روح التعاون والتآزر التي أصبحت تميز النسيج الجمعوي بمدينة أزغنغان، وتؤكد أن الاستثمار في الإنسان والشراكات المحلية يظل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المجتمعية المنشودة.







































