نور الدين مضيان يتصدر حصيلة برلمانيي الحسيمة في الأسئلة البرلمانية.. أرقام تعكس حضوره الرقابي وثقة الساكنة

ريف ديا-الحسيمة

أظهرت الإحصائيات المنشورة على الموقع الرسمي لمجلس النواب، والخاصة بحصيلة الأسئلة الشفوية والكتابية خلال الولاية التشريعية، تصدر النائب البرلماني نور الدين مضيان لائحة برلمانيي إقليم الحسيمة من حيث عدد الأسئلة الموجهة إلى الحكومة، في مؤشر يعكس حضوره القوي داخل المؤسسة التشريعية ومواكبته المستمرة لقضايا المواطنين.

وبحسب المعطيات الرسمية، سجل مضيان 362 سؤالًا شفويًا و99 سؤالًا كتابيًا، متربعًا بذلك على رأس ترتيب نواب الإقليم، وبفارق واضح عن باقي البرلمانيين.

وجاء في المرتبة الثانية النائب عبد الحق أمغار عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بحصيلة بلغت 113 سؤالًا شفويًا و230 سؤالًا كتابيًا، فيما سجلت البرلمانية لطيفة أعبوث عن حزب الحركة الشعبية 24 سؤالًا شفويًا و278 سؤالًا كتابيًا.

أما النائب بوطاهر البوطاهري ، ممثل حزب التجمع الوطني للأحرار، فقد اكتفى بتوجيه 4 أسئلة شفوية و42 سؤالًا كتابيًا، في حين حل النائب محمد الحموتي عن حزب الأصالة والمعاصرة في ذيل الترتيب، بعدما لم يسجل أي سؤال شفوي، مقابل 4 أسئلة كتابية فقط.

وتبرز هذه الأرقام، وفق معطيات الموقع الرسمي للبرلمان، حجم النشاط الرقابي الذي بصم عليه نور الدين مضيان داخل مجلس النواب، من خلال اعتماده المكثف على آلية الأسئلة البرلمانية لمساءلة القطاعات الحكومية بشأن عدد من الملفات والقضايا التي تهم المواطنين.

ويرى عدد من المتتبعين للشأن العام بإقليم الحسيمة أن هذا الحضور البرلماني المتواصل أسهم في ترسيخ مكانة مضيان لدى شريحة واسعة من ساكنة الإقليم، باعتباره من أكثر النواب تفاعلاً مع الملفات المحلية، سواء المرتبطة بالبنيات التحتية، أو الصحة، أو التعليم، أو التجهيز، أو غيرها من القضايا التي تشغل الرأي العام المحلي.

كما يعكس تصدره لهذا الترتيب، بحسب الإحصائيات الرسمية، حضوره المستمر في ممارسة دوره الرقابي والترافعي داخل المؤسسة التشريعية، وهو ما يفسر استمرار تمتعه بثقة جزء مهم من ساكنة الحسيمة، التي ترى في أدائه البرلماني نموذجًا للحضور الفعال والدفاع عن انتظارات الإقليم داخل قبة البرلمان.

وفي المقابل، عبر عدد كبير من ساكنة إقليم الحسيمة عن خيبة أملهم عقب إعلان نور الدين مضيان قراره عدم الترشح للاستحقاقات التشريعية المرتقبة في شتنبر المقبل، معتبرين أن غيابه عن المنافسة سيترك فراغًا على مستوى الترافع عن قضايا الإقليم داخل المؤسسة التشريعية. ويرى عدد من المتابعين أن مضيان راكم تجربة برلمانية طويلة وحضورًا لافتًا في مراقبة العمل الحكومي والدفاع عن الملفات التنموية والاجتماعية للحسيمة، وهو ما جعله يحظى بثقة شريحة واسعة من الساكنة على امتداد سنوات من العمل البرلماني

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى