
إمبرودا: ما شهدته مليلية لا يقارن بأحداث سبتة.. وضغط الهجرة يتصاعد
ريف ديا – الناظور
قال رئيس الحكومة المحلية لمليلية، خوان خوسيه إمبرودا، إن الوضع الذي شهدته المدينة، هذه اللية، بسبب محاولات الدخول غير النظامي “لا يمكن مقارنته إطلاقاً” بما حدث في مدينة سبتة، رغم اعترافه بوجود “تأثير امتدادي” عقب الأحداث التي عرفتها مدينة بني انصار.
وأوضح إمبرودا، في مقابلة مع إذاعة COPE الإسبانية، أن محاولات التسلل تركزت على المعبرين البريين بني أنصار وفرخانة، إضافة إلى الرصيف الجنوبي، حيث حاول مجموعة من الأشخاص دخول المدينة عن طريق البحر. وقدر أن عدد الأشخاص الذين تمكنوا من الوصول إلى المدينة يتراوح بين 300 و400 شخص كحد أقصى.
وأشار رئيس مليلية إلى أنه جرى خلال الأسابيع الأخيرة رصد تزايد في الضغط المرتبط بالهجرة على المدينة، مؤكداً في الوقت نفسه أن حجم الظاهرة يبقى أقل بكثير مما سجل في سبتة. واستدل على ذلك بارتفاع عدد القاصرين الأجانب غير المصحوبين بذويهم والمقيمين في مراكز الإيواء بالمدينة، من حوالي 84 قاصراً إلى نحو 190 قاصراً مع نهاية شهر يونيو.
وعزا إمبرودا هذا الارتفاع في محاولات الدخول غير النظامي إلى عدة عوامل، من بينها ما وصفه بـ”تأثير الجذب” الناتج، بحسب رأيه، عن مسطرة تسوية أوضاع بعض المهاجرين التي أطلقتها الحكومة المركزية. كما أشار إلى أن قراراً حديثاً للمحكمة العليا الإسبانية، وفق تعبيره، جعل من الصعب إعادة الأشخاص الذين يحاولون دخول المدينة عن طريق البحر.






