
استنفار أمني بمليلية المحتلة تحسباً لمحاولات تسلل جديدة عبر الحدود مع المغرب
ريف ديا – الناظور
رفعت السلطات الإسبانية بمدينة مليلية المحتلة، مساء اليوم الجمعة 31 يوليوز الجاري، من درجة التأهب الأمني على طول الشريط الحدودي الفاصل مع المغرب، تحسباً لأي محاولات جديدة للتسلل أو اقتحام السياج الحدودي والمعابر البرية، وذلك في أعقاب التحركات التي شهدها محيط ميناء بني أنصار والمنطقة الحدودية من الجانب المغربي.
وبحسب مصادر صحفية محلية، فقد سارعت المصالح الأمنية الإسبانية إلى تعزيز انتشارها بمختلف النقاط الحساسة المحاذية للحدود، مباشرة بعد تجمع أعداد كبيرة من الشباب والقاصرين المرشحين للهجرة غير النظامية في محيط ميناء بني أنصار والسياج الحدودي، في ظل تزايد المخاوف من محاولات عبور جماعية نحو المدينة المحتلة.
وشملت التعزيزات الأمنية عدداً من المواقع التي تُعد من بين أكثر النقاط عرضة لمحاولات التسلل، حيث كثفت الشرطة الإسبانية والحرس المدني من انتشار عناصرهما على مستوى المعابر الحدودية، إلى جانب تعزيز المراقبة بمحاذاة السياج الحدودي وبالواجهة البحرية، خاصة على مستوى شاطئ مدينة مليلية، الذي يُعد أحد المسالك التي يلجأ إليها بعض المرشحين للهجرة غير النظامية للوصول إلى المدينة سباحة.
كما عززت السلطات الإسبانية من وتيرة المراقبة الميدانية باستخدام الدوريات الراجلة والمتحركة، مع إبقاء مختلف الوحدات الأمنية في حالة جاهزية للتدخل السريع في حال تسجيل أي محاولة اقتحام أو تسلل، وذلك بالتنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية العاملة بالمدينة.
ويأتي هذا الاستنفار الأمني في وقت تشهد فيه المنطقة الحدودية بين بني أنصار ومليلية حالة من التوتر، عقب تجدد محاولات العبور غير النظامي خلال الساعات الأخيرة، في ظل استمرار انتشار مجموعات من الشباب والقاصرين الراغبين في الوصول إلى المدينة المحتلة.
وتعكس هذه الإجراءات حجم القلق الذي يسود الجانب الإسباني من احتمال تكرار محاولات العبور الجماعي، ما دفع السلطات إلى تشديد المراقبة على كافة المنافذ البرية والبحرية، مع رفع مستوى الجاهزية الأمنية لضمان السيطرة على الوضع ومنع أي اختراق محتمل للحدود.






