عبد الحميد عقيد: بني أنصار تؤدي ثمن استمرار الاحتلال الإسباني لمليلية

ريف ديا – الناظور

صرح عبد الحميد عقيد، نائب رئيس جماعة بني أنصار، بأن الجماعة تدفع، بحسب رأيه، ثمن استمرار الوجود الإسباني في مليلية المحتلة، مؤكداً أن المنطقة تعاني منذ عقود من تداعيات يعتبرها عائقاً أمام التنمية والاستقرار.
وأضاف أن بني أنصار تواجه تحديات متواصلة، من بينها شبكات الاتجار بالبشر، والاتجار بالمخدرات، والتهريب، والهجرة غير النظامية، إلى جانب عزوف العديد من المستثمرين عن الاستثمار في المنطقة، وهو ما يحرم الساكنة من فرص حقيقية للتنمية والتشغيل. كما أشار إلى أن الجماعة لا تستفيد بالشكل الذي يليق بمؤهلاتها الطبيعية، وفي مقدمتها شريطها الساحلي الذي يمتد لأكثر من عشرة كيلومترات.
وأكد أن استمرار هذا الوضع، بحسب تصريحه، يزيد من الأصوات المطالبة بإنهاء الوجود الإسباني في مليلية، معتبراً أن مستقبل المنطقة يمر عبر التنمية والتعاون واحترام السيادة، وأن تسوية هذا الملف من شأنها فتح آفاق جديدة أمام سكان المنطقة.
وأضاف أن الصمت لم يعد خياراً، معلناً أنه جرى الشروع في سلسلة من الاتصالات مع عدد من فعاليات المجتمع المدني والأحزاب السياسية الصديقة، من أجل دراسة أشكال تحرك سلمي ومستقبلي، يهدف إلى التعبير عن المطالب والدفاع عنها بالوسائل السلمية والقانونية، بما ينسجم مع مبادئ الحوار والمسؤولية.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى