ميناء الناظور ومطار العروي يواصلان استقبال الآلاف من مغاربة العالم خلال عملية “مرحبا 2026”

ريف ديا – يوسف الريفي

يواصل ميناء الناظور ومطار الناظور-العروي لعب دور محوري في إنجاح عملية “مرحبا 2026″، بعدما استقبلا إلى غاية 3 غشت الجاري مئات الآلاف من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، في مؤشر يعكس المكانة المتزايدة التي بات يحتلها إقليم الناظور كواحد من أهم مراكز العبور نحو أرض الوطن خلال الموسم الصيفي.

 ووفق معطيات رسمية، استقبل ميناء الناظور ما مجموعه 200.013 مسافرا من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج عبر الرحلات البحرية، ليحتل بذلك المرتبة الثانية وطنيا ضمن الموانئ الأكثر استقبالا للمسافرين في إطار عملية “مرحبا”، وهو ما يؤكد أهمية هذه البنية المينائية باعتبارها بوابة رئيسية تربط الجالية المقيمة بأوروبا، خاصة بإسبانيا، بجهة الشرق وباقي مناطق الريف.

 ويعكس هذا الإقبال الكبير الثقة التي يحظى بها ميناء الناظور، بفضل موقعه الاستراتيجي وشبكة الخطوط البحرية التي تربطه بعدد من الموانئ الأوروبية، إلى جانب المجهودات التنظيمية واللوجستية التي تبذلها مختلف المصالح المتدخلة لتأمين عبور سلس وآمن للمسافرين ومركباتهم.

 وفي الجانب الجوي، سجل مطار الناظور-العروي بدوره حركة نشيطة، بعدما استقبل 119.487 مسافرا من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، ليصنف ضمن أبرز المطارات الوطنية التي تشهد حركية مكثفة خلال فترة العطلة الصيفية، ويواصل أداء دوره الحيوي في تسهيل تنقل أبناء المنطقة القادمين من مختلف العواصم والمدن الأوروبية.

 وتبرز هذه الأرقام المكانة التي أصبح يحتلها إقليم الناظور ضمن منظومة الاستقبال الوطنية، حيث يشكل التكامل بين الميناء والمطار ركيزة أساسية لاستيعاب التدفقات المتزايدة لمغاربة العالم، وتوفير خيارات متنوعة للسفر بما يضمن انسيابية أكبر في حركة العبور.

 وعلى الصعيد الوطني، بلغ عدد أفراد الجالية المغربية الذين دخلوا المملكة إلى غاية 3 غشت 2.741.570 شخصا، بزيادة طفيفة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، فيما تجاوز عدد الوافدين عبر النقل البحري 1,43 مليون مسافر، وهو ما يعكس استمرار تفضيل هذه الوسيلة بالنسبة لشريحة واسعة من أفراد الجالية.

 ومع استمرار تدفق الوافدين خلال شهر غشت، ينتظر أن يعرف كل من ميناء الناظور ومطار الناظور-العروي وتيرة عمل متصاعدة، في ظل التعبئة المتواصلة لمختلف السلطات والمصالح الأمنية والإدارية ومؤسسة محمد الخامس للتضامن، لضمان استقبال يرقى إلى تطلعات أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وتوفير أفضل ظروف العبور نحو مدنهم وقراهم لقضاء العطلة الصيفية بين ذويهم.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى