
صور: عامل الناظور يتابع ميدانيا جاهزية القوات العمومية لتأمين باب مليلية والمناطق الحدودية
ريف ديا – الناظور
أجرى عامل إقليم الناظور، جمال الشعراني، زيارة تفقدية ميدانية إلى مدينة بني أنصار، شملت المحطة البحرية والمعبر الحدودي باب مليلية، وذلك في سياق المتابعة المستمرة للتدابير الأمنية المتخذة على مستوى عدد من النقاط الحساسة بالمدينة، تحسباً لأي محاولات جديدة للاقتحام الجماعي من طرف الشباب والقاصرين المرشحين للهجرة غير النظامية.
ووقف عامل الإقليم، خلال هذه الزيارة، على سير الإجراءات والتدابير الأمنية المعتمدة لحماية المنشآت الحيوية وتأمين المعابر الحدودية، إلى جانب معاينة مستوى انتشار القوات العمومية بمختلف مكوناتها، من الأمن الوطني والدرك الملكي والقوات المسلحة الملكية والقوات المساعدة، في إطار خطة أمنية محكمة تروم ضمان أمن وسلامة هذه المواقع الحساسة والتعامل بشكل استباقي مع أي تحركات قد تهدد النظام العام.
وشهدت الزيارة حضور رئيس الأمن الجهوي بالناظور، إلياس أموكان، الذي يتابع، إلى جانب باقي المسؤولين الأمنيين والعسكريين، تطورات الوضع الميداني بشكل مستمر، مع الوقوف على مختلف التفاصيل المرتبطة بمراقبة المعابر والمناطق الحدودية المتاخمة لمدينة مليلية المحتلة.
وتأتي هذه الزيارة بعد مرور أزيد من أسبوع على المحاولات التي شهدتها المنطقة، حين أقدم المئات من الشباب والقاصرين المرشحين للهجرة غير النظامية على محاولة اقتحام السياج الحدودي المؤدي إلى مدينة مليلية المحتلة، وهي الأحداث التي استدعت استنفاراً أمنياً واسعاً وتعزيز الحضور الميداني للقوات العمومية على مستوى مدينة بني أنصار والمناطق المحاذية للمعبر الحدودي.
ولا تزال مختلف الوحدات الأمنية والعسكرية منتشرة على طول السياج الحدودي الفاصل بين مدينة الناظور ومليلية المحتلة، مع تعزيز المراقبة والحراسة بعدد من النقاط والمواقع الحساسة، في ظل حالة من التأهب والاستنفار تحسباً لأي تحركات جماعية أو محاولات جديدة لتجاوز السياج الحدودي.
كما اطلع عامل الإقليم، خلال جولته الميدانية، على سير عمليات مراقبة المناطق الحدودية المتاخمة لمدينة مليلية المحتلة، والتي تتم بالاعتماد على أحدث تقنيات الرصد والمراقبة، إلى جانب الاستعانة بالطائرات المسيرة «الدرون»، بهدف تعزيز المراقبة الجوية وتغطية مختلف النقاط والمواقع الحدودية، ورصد أي تحركات أو تجمعات محتملة للمرشحين للهجرة غير النظامية.
وتندرج هذه الإجراءات ضمن منظومة أمنية متكاملة تعتمد على المراقبة المستمرة والتنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية، بما يتيح تعزيز القدرة على الرصد والتدخل السريع والاستباقي عند تسجيل أي تحركات قد تهدد أمن المعابر والمنشآت الحيوية أو تستهدف السياج الحدودي.
ويأتي هذا الانتشار الأمني المكثف في إطار خطة ميدانية تقوم على التنسيق بين مختلف مكونات القوات العمومية، بما يضمن مراقبة التحركات على طول الشريط الحدودي والتدخل السريع عند الضرورة، فضلاً عن تأمين المنشآت الحيوية والمعابر الحدودية التي تعرف حركة مهمة للمسافرين والعابرين.
وتعكس هذه التحركات استمرار السلطات المحلية والأمنية والعسكرية في رفع مستوى اليقظة على مستوى مدينة بني أنصار والمناطق الحدودية، خصوصاً في ظل استمرار مخاطر محاولات الهجرة غير النظامية والاقتحام الجماعي، مع الحرص على منع تكرار الأحداث التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية.
وتتواصل، بالتوازي مع ذلك، عمليات المراقبة الميدانية بمختلف النقاط الحساسة، تحت إشراف وتتبع المسؤولين المحليين والأمنيين والعسكريين، في إطار مقاربة استباقية تهدف إلى رصد أي تحركات مشبوهة والتعامل معها قبل تحولها إلى محاولات جماعية لاقتحام المعابر أو السياج الحدودي.












