رسمياً.. حزب الاستقلال يزكي محمادي توحتوح وكيلاً للائحته بدائرة الناظور

ريف ديا – الناظور

أسدل حزب الاستقلال الستار رسمياً على مسلسل الجدل الذي رافق حسم هوية وكيل لائحته بدائرة الناظور، بعدما تم اختيار النائب البرلماني محمادي توحتوح لقيادة لائحة الحزب في الانتخابات التشريعية المقبلة، وذلك عقب مخاض تنظيمي وسياسي طويل طبعه شد وجذب وتنافس قوي داخل البيت الاستقلالي بالإقليم.

وجاءت تزكية توحتوح لتضع حداً لحالة الترقب التي خيمت خلال الفترة الماضية على المشهد الداخلي لحزب الاستقلال بالناظور، في ظل احتدام المنافسة حول اسم المرشح الذي سيحظى بثقة الحزب لقيادة لائحته الانتخابية، في محطة تشريعية تكتسي أهمية خاصة على المستوى المحلي والوطني.

وكان سعيد التومي، رئيس جماعة أولاد ستوت، من أبرز الأسماء التي دخلت غمار المنافسة من أجل نيل تزكية حزب الاستقلال، حيث حظي بدعم عدد من الاستقلاليين بالإقليم، الذين سعوا إلى الدفع بترشحه وقيادته للائحة الحزب خلال الاستحقاقات المقبلة.

وفي المقابل، ظل اسم محمادي توحتوح حاضراً بقوة ضمن دائرة الأسماء المرشحة للظفر بالتزكية، قبل أن تؤول إليه في نهاية المطاف، لينهي بذلك أسابيع من الترقب والتكهنات بشأن هوية مرشح حزب “الميزان” بدائرة الناظور.

ويضع هذا الحسم حزب الاستقلال أمام مرحلة جديدة، عنوانها الانتقال من النقاش الداخلي حول هوية المرشح إلى الاستعداد الفعلي لخوض غمار الحملة الانتخابية، في ظل منافسة مرتقبة بين مختلف الأحزاب والقوى السياسية بالإقليم.

ومن شأن تزكية توحتوح أن تعيد ترتيب المشهد الانتخابي بالناظور، بالنظر إلى الحضور السياسي والتنظيمي لحزب الاستقلال بالإقليم، فضلاً عن طبيعة المنافسة المرتقبة خلال الانتخابات التشريعية المقبلة، التي يتوقع أن تشهد صراعاً قوياً على المقاعد البرلمانية المخصصة للدائرة.

وبهذا القرار، يكون حزب الاستقلال قد حسم أحد أبرز الملفات التي أثارت نقاشاً داخلياً خلال الفترة الأخيرة، في انتظار أن تتضح باقي معالم لوائح الحزب وتركيبته الانتخابية، وما إذا كان الحسم في اسم وكيل اللائحة سيقابله أيضاً توافق أوسع حول باقي مكونات اللائحة.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى