بعد سنوات من تدبير جماعة بني أنصار.. فوطاط يطرق باب البرلمان

ريف ديا – متابعة

يستعد عبد الحليم فوطاط، رئيس جماعة بني أنصار ورئيس مؤسسة التعاون بين الجماعات «الناظور الكبير»، لخوض غمار الانتخابات التشريعية المرتقبة في شتنبر 2026، بعد تزكيته من طرف حزب التجمع الوطني للأحرار للترشح ضمن الدائرة الانتخابية للناظور.

وتأتي هذه التزكية في سياق سياسي محلي يعرف حركية متزايدة مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية، وسط اهتمام متنامٍ بالأسماء التي ستتولى مهمة التنافس على المقاعد البرلمانية وتمثيل إقليم الناظور داخل مجلس النواب.

ومنذ الإعلان عن ترشيح فوطاط، حظي القرار، بحسب متابعين للشأن المحلي، بترحيب من عدد من أعيان وفعاليات الإقليم، الذين يرون في الرجل اسماً يمتلك تجربة في تدبير الشأن المحلي، ويستحق فرصة للانتقال إلى المؤسسة التشريعية والدفاع عن قضايا الإقليم ومصالح ساكنته.

ويستند أنصار هذا الطرح إلى التجربة التي راكمها فوطاط على رأس جماعة بني أنصار ومؤسسة التعاون بين الجماعات «الناظور الكبير»، وهي تجربة ارتبطت بعدد من الملفات المرتبطة بالتدبير المحلي والخدمات والمشاريع ذات الطابع الجماعي.

كما أن رئاسة جماعة بني أنصار جعلت فوطاط قريباً من عدد من الإشكالات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه المنطقة، لاسيما في ظل التحولات التي عرفتها المدينة ومحيطها، ومن أبرزها تداعيات إغلاق الحدود الوهمية مع مدينة مليلية المحتلة، وما ترتب عن ذلك من انعكاسات على النشاط التجاري والاقتصادي وعلى موارد الجماعة.

ويرى مؤيدو ترشيح فوطاط أن انتقاله إلى البرلمان قد يمنحه هامشاً أوسع للدفاع عن الملفات الكبرى التي تشغل ساكنة الإقليم، سواء تعلق الأمر بالتنمية الاقتصادية، أو التشغيل، أو البنيات التحتية، أو دعم الاستثمار، أو مواكبة المشاريع الاستراتيجية التي يعرفها الناظور.

في المقابل، ينتظر أن تشهد المرحلة المقبلة احتداماً في المنافسة الانتخابية، مع دخول أسماء وازنة على خط السباق البرلماني، وهو ما سيجعل الناخب الناظوري أمام خيارات متعددة، في استحقاق يرتقب أن تترك نتائجه أثراً على المشهد السياسي المحلي خلال المرحلة المقبلة.

وبين التجربة في تدبير الشأن المحلي والطموح إلى الاضطلاع بدور تشريعي ورقابي من داخل البرلمان، يخوض عبد الحليم فوطاط هذه المحطة السياسية الجديدة، واضعاً حصيلته في جماعة بني أنصار وتجربته على رأس مؤسسة «الناظور الكبير» أمام اختبار الناخبين في انتخابات شتنبر 2026.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى