
رفيق مجعيط يعلن دعمه لمحمد المومني ويضع حداً للجدل حول مستقبله السياسي
ريف ديا – الناظور
وضع النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، المنتهية ولايته، رفيق مجعيط، حداً للتكهنات التي رافقت مستقبله السياسي، معلناً بشكل صريح دعمه لترشيح محمد المومني وكيلاً للائحة حزب «الجرار» بدائرة الناظور، خلال الانتخابات التشريعية المقبلة.
وأكد مجعيط، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، امتنانه لكل من ساندوه ووضعوا ثقتهم فيه خلال مساره السياسي، سواء خلال ولايته البرلمانية أو خلال تحمله مسؤوليات داخل مجلس جماعة الناظور، مشيداً في الوقت ذاته بحزب الأصالة والمعاصرة وقيادته وأعضاء فريقه البرلماني.
وشدد البرلماني المنتهية ولايته على أن ارتباطه بحزب الأصالة والمعاصرة لم يكن مبنياً على حسابات شخصية أو مرتبطة بالمنافع الانتخابية، موضحاً أنه اختار الانتماء إلى الحزب عن قناعة بمشروعه السياسي، وأن هذه القناعة، بحسب تعبيره، لا تزال قائمة رغم تعاقب القيادات على الحزب.
وقال مجعيط إنه لم يفكر يوماً في «النزول من الجرار» بحثاً عن مآرب شخصية، مؤكداً أن اختياره السياسي ظل مرتبطاً بقناعات يعتبرها ثابتة، إلى جانب ما وصفه بالمصالح العليا للوطن وخدمة المواطنين، وفي مقدمتهم ساكنة إقليم الناظور.
وفي ما يتعلق بقرار قيادة الحزب تزكية محمد المومني وكيلاً للائحة الأصالة والمعاصرة بدائرة الناظور، اعتبر مجعيط أن هذا القرار تحكمه «اعتبارات موضوعية» تفرضها الظرفية السياسية الحالية، مشيراً في هذا السياق إلى التحاق فوزي لقجع بالمكتب السياسي للحزب.
وأكد أن قرار التزكية، باعتباره قراراً حزبياً، يفرض على مناضلي الأصالة والمعاصرة الالتزام به ودعمه، معرباً عن اعتقاده بأن اختيار المومني قد يكون «قراراً سديداً» من شأنه أن يعزز حظوظ الحزب في تصدر نتائج الانتخابات التشريعية والاستحقاقات المقبلة.
وفي موقف سياسي واضح، أعلن مجعيط أنه سيعمل على دعم محمد المومني، وكيلاً للائحة حزب الأصالة والمعاصرة في الانتخابات التشريعية المقبلة، داعياً مسانديه إلى الاصطفاف خلف مرشح الحزب في هذه المحطة الانتخابية التي وصفها بـ«الحساسة والاستثنائية».
ويأتي موقف مجعيط ليحسم، على الأقل في الوقت الراهن، الجدل الذي رافق وضعه السياسي داخل الأصالة والمعاصرة، في وقت تستعد فيه دائرة الناظور لخوض سباق انتخابي مرتقب يتوقع أن يعرف تنافساً قوياً بين عدد من الأسماء والأحزاب، في ظل التحركات المتسارعة لإعادة ترتيب المشهد السياسي المحلي استعداداً لاستحقاقات شتنبر 2026.






