
سدود أمنية على طريق بني أنصار تجهض تحركات عشرات المرشحين للهجرة غير النظامية
ريف ديا – رشيد لكزيري
تشهد المحاور الطرقية الرابطة بين مدينتي الناظور وبني أنصار تعزيزات أمنية مكثفة، في إطار تدابير وقائية واستباقية اتخذتها السلطات الأمنية تحسباً لأي محاولات لاقتحام المعابر الحدودية المؤدية إلى مليلية المحتلة.
ووفق المعطيات المتوفرة، أوقفت عناصر الشرطة، خلال الساعات الأخيرة، العشرات من الشباب والقاصرين المرشحين للهجرة غير النظامية، وذلك على مستوى عدد من السدود الأمنية المنتشرة على طول الطريق المؤدية إلى بني أنصار، حيث تخضع حركة الأشخاص والمركبات لمراقبة دقيقة.
وتأتي هذه العمليات في سياق أمني حساس، في ظل تداول دعوات عبر منصات التواصل الاجتماعي، صادرة عن جهات مجهولة، تحث الشباب والقاصرين على التوجه نحو مدينة بني أنصار وتنظيم محاولة جماعية للهجوم على المعابر الحدودية، بالتزامن مع يوم 15 غشت الجاري.
وتسعى المصالح الأمنية، من خلال هذه التدخلات الاستباقية، إلى قطع الطريق أمام أي تحركات جماعية قد تهدد سلامة الأشخاص أو الأمن العام، فضلاً عن منع استغلال القاصرين في محاولات العبور غير القانوني أو في أعمال قد تعرضهم للخطر.
كما جرى تعزيز المراقبة على مستوى المداخل والمحاور المؤدية إلى بني أنصار، مع إخضاع عدد من الأشخاص المشتبه في توجههم نحو المنطقة للتثبت من هوياتهم والتحقق من دوافع تنقلهم، في وقت تواصل فيه الأجهزة الأمنية تتبع ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن الدعوات إلى تنظيم تجمعات أو محاولات اقتحام للمعابر الحدودية.
وتعكس هذه الإجراءات حالة اليقظة الأمنية التي تشهدها المنطقة، خصوصاً في ظل التجارب الأخيرة المرتبطة بمحاولات جماعية للهجرة غير النظامية واستهداف المنشآت والمعابر الحدودية.
ومن المنتظر أن تستمر هذه التدابير خلال الساعات المقبلة، بالتزامن مع تعزيز الانتشار الأمني بمحيط مدينة بني أنصار ومختلف النقاط الحساسة، بهدف تفادي أي سيناريو قد يهدد أمن وسلامة المواطنين أو يعرض المرشحين للهجرة، وخاصة القاصرين، لمخاطر جسيمة.


















