حي العمران بسلوان.. حفر وأزبال وظلام في قلب المدينة تثير استياء السكان

ريف ديا – الناظور

تعيش ساكنة حي العمران بمدينة سلوان وضعاً بيئياً وعمرانيّاً يثير الكثير من الاستياء، في ظل ما يصفه عدد من السكان بـ«الإهمال» الذي طال مختلف مرافق الحي وشوارعه وأزقته، رغم موقعه داخل المدينة وبالقرب من عدد من المرافق والمؤسسات، من بينها مركز الدرك الملكي وتجزئة العناية وإقامتا الجزيرة 1 و2.

وتبرز الحفر المنتشرة بمختلف الشوارع والأزقة كواحدة من أبرز مظاهر الوضع الحالي، إذ باتت تعيق حركة الراجلين والسائقين وتشكل خطراً على سلامتهم، خصوصاً خلال الفترة الليلية، في وقت يطالب فيه السكان بإعادة تأهيل المقاطع المتضررة ووضع حد لهذا الوضع.

ولا تقتصر مظاهر التدهور على وضعية الطرق، بل تمتد إلى المساحات الخضراء والأشجار، التي تعاني، وفق شكاوى متداولة، من غياب الصيانة والتشذيب، فيما تحولت بعض المناطق إلى فضاءات تنتشر فيها الأعشاب اليابسة والأشواك، بما يشوه المشهد العام ويثير مخاوف بشأن سلامة الأطفال.

ويزيد من حدة الوضع الظلام الذي يخيم على الحديقة المقابلة لمركز الدرك الملكي، بعدما أصبحت عدد من المصابيح معطلة، الأمر الذي يحرم هذا الفضاء من وظيفته كمتنفس للسكان، كما يثير تساؤلات حول شروط السلامة داخل الحي خلال ساعات الليل.

ومن بين المظاهر التي تستوقف الزائر أيضاً، انتشار مخلفات البناء والأزبال والأوساخ في عدد من النقاط، إلى جانب تشكل ما يشبه «النقط السوداء» بمحيط حاويات النفايات، نتيجة تراكم المخلفات وغياب الرفع المنتظم لها، وفق ما يؤكده سكان المنطقة.

ويطرح هذا الوضع علامات استفهام حول مستوى التدخل الجماعي بهذا الحي، خاصة أن الأمر يتعلق بمنطقة تقع في قلب مدينة سلوان وبالقرب من مؤسسات ومرافق عمومية، فضلاً عن كونها من المناطق التي تعرف مروراً وحركة للسكان والزوار.

كما يطرح السكان تساؤلات حول مدى قيام المصالح المختصة، بما فيها مصلحة الشرطة الإدارية التابعة لجماعة سلوان، بمهامها في مراقبة مختلف مظاهر الاحتلال غير القانوني أو الرمي العشوائي للمخلفات والحفاظ على جمالية ونظافة المجال الحضري.

وتزداد حدة هذه التساؤلات خلال فصل الصيف، الذي يعرف عودة أعداد مهمة من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج إلى مدنهم ومناطقهم الأصلية، وهو ما يجعل جودة الفضاءات العمومية ونظافة الأحياء وصيانة الطرق والإنارة جزءاً من صورة المدينة التي تستقبل أبناءها وزوارها.

وأمام هذه الوضعية، يطالب سكان حي العمران رئيس جماعة سلوان والمصالح الجماعية المختصة بالتدخل العاجل، من أجل معالجة الحفر، ورفع مخلفات البناء والنفايات، وتشذيب الأشجار والأعشاب، وإصلاح الإنارة العمومية، ووضع حد للنقط السوداء التي تشوه الحي.

وبينما ينتظر السكان تحركاً عملياً يعيد للحي رونقه ويحسن ظروف العيش داخله، تبقى الصور المتداولة من عين المكان شاهداً على واقع يطالب أصحابه بأن يجد طريقه إلى المعالجة بدل أن يبقى عنواناً للإهمال والنسيان.

IMG-20260817-WA0016
IMG-20260817-WA0022
IMG-20260817-WA0018
IMG-20260817-WA0023
IMG-20260817-WA0014
IMG-20260817-WA0019
IMG-20260817-WA0025
IMG-20260817-WA0024
IMG 20260817 WA0013
IMG-20260817-WA0017
IMG-20260817-WA0015
IMG-20260817-WA0021
IMG-20260817-WA0020

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى