امرأتان منقبتان تحاولان اختطاف طفل “زوهري” بأزغنغان وتفران بسيارة سوداء

ريف ديا – يوسف الريفي

شهد حي إيبوين بمدينة أزغنغان، يوم الاثنين 17 غشت الجاري، واقعة أثارت حالة من القلق والاستنفار، بعدما تعرض طفل لمحاولة اقتياد من طرف امرأتين منقبتين مجهولتين كانتا على متن سيارة سوداء اللون، قبل أن تتدخل والدته في الوقت المناسب وتتمكن من استرجاعه.

وحسب المعطيات المتوفرة لموقع ريف ديا، فإن الطفل كان بالقرب من والدته عندما أقدمت المرأتان على الاقتراب منه ومحاولة أخذه، قبل أن يطلق صرخات استغاثة لفتت انتباه أمه، التي كانت على مقربة من المكان، لتتدخل بشكل سريع وتنتزع طفلها من بين أيديهما.

وبعد إفشال المحاولة، سارعت المرأتان إلى مغادرة المكان على متن السيارة السوداء التي كانتا تستقلانها، فيما خلفت الواقعة حالة من الخوف والقلق وسط أسرة الطفل وسكان الحي، في انتظار الكشف عن هوية المشتبه فيهما والوقوف على الدوافع الحقيقية وراء هذا التصرف.

وتكتسب الواقعة حساسية أكبر، وفق ما أفادته مصادر محلية، بالنظر إلى أن الطفل يُوصف في المعتقد الشعبي بـ”الزوهري”، وهي صفة ترتبط في بعض المعتقدات بخصائص جسدية معينة، ويُنسج حول أصحابها اعتقاد بامتلاكهم قدرات أو “خصائص” تستغل في أعمال السحر والشعوذة أو في البحث عن الكنوز واستخراجها.

ومن هذا المنطلق، تثير واقعة حي إيبوين تساؤلات جدية حول ما إذا كانت محاولة اقتياد الطفل مرتبطة فعلاً بهذه المعتقدات، أم أن الأمر يتعلق بدافع آخر، وهي نقطة لا يمكن الجزم فيها قبل تحديد هوية المشتبه فيهما واستكمال الأبحاث والتحريات اللازمة.

وتفرض الواقعة، في المقابل، ضرورة التعامل بجدية مع أي محاولة لاستدراج أو اقتياد الأطفال، مع تشديد اليقظة الأسرية والتبليغ عن التحركات المشبوهة، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بأطفال قاصرين قد يكونون عرضة للاستغلال بناءً على معتقدات وخرافات لا أساس لها.

ويبقى كشف حقيقة ما جرى في حي إيبوين رهيناً بما ستسفر عنه الأبحاث، خصوصاً بشأن هوية المرأتين، والسيارة المستعملة، والدافع الفعلي وراء محاولة اقتياد الطفل.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى