
حمزاوي يرد على منتقدي حضوره لقاءً للعدالة والتنمية ويؤكد دعمه لمرشح الأصالة والمعاصرة بالناظور
ريف ديا – الناظور
دخل جمال حمزاوي، رئيس جماعة سلوان بإقليم الناظور والقيادي بحزب الأصالة والمعاصرة، على خط الجدل الذي رافق حضوره لقاءً تواصلياً نظمه حزب العدالة والتنمية بالناظور، وذلك بعد تعرضه لانتقادات من بعض الأصوات التي اعتبرت حضوره منافياً لانتمائه السياسي وترشحه باسم حزب “الجرار” في الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وأوضح حمزاوي، في تدوينة نشرها على حسابه بمواقع التواصل الاجتماعي، أن حضوره اللقاء جاء في إطار ما وصفه بـ“الأخلاقيات السياسية المتعارف عليها”، مشيراً إلى أن الأحزاب السياسية دأبت على توجيه دعوات الحضور الشرفي إلى ممثلي باقي التنظيمات، باعتبار ذلك ممارسة تساهم في توطيد العلاقات السياسية رغم اختلاف الرؤى والبرامج.
واعتبر رئيس جماعة سلوان أن تعدد الأحزاب واختلاف مرجعياتها وبرامجها لا يلغي، في نهاية المطاف، اشتغالها من أجل خدمة الوطن والمواطن، مؤكداً أن حضوره للقاء العدالة والتنمية لم يكن مرتبطاً بأي موقف سياسي جديد أو تحول في الانتماء الحزبي.
وشدد حمزاوي على أن مشاركته جاءت أولاً بصفته رئيساً لمجلس جماعة سلوان، وثانياً باعتباره فاعلاً سياسياً داخل حزب الأصالة والمعاصرة، مؤكداً اعتزازه بانتمائه إلى الحزب والتزامه بتوجيهاته وأفكاره وأهدافه.
وفي ظل اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، حرص حمزاوي على وضع حد للتأويلات التي رافقت حضوره اللقاء، حيث أعلن بشكل صريح عن دعمه الكامل لمحمد المومني، مرشح حزب الأصالة والمعاصرة، مؤكداً أن التواصل بينهما مستمر بشكل يومي في إطار الاستعداد للاستحقاق الانتخابي والحملة المرتقبة.
وقال حمزاوي إن العمل السياسي، في نظره، يفرض احترام المنافسين والابتعاد عن منطق الصراعات الشخصية، في رسالة حملت انتقاداً واضحاً لمن اعتبر أنهم يحاولون توظيف حضوره في لقاء سياسي منافس لإثارة الجدل حول مواقفه وانتمائه الحزبي.
واختتم رئيس جماعة سلوان تدوينته بنبرة حادة تجاه منتقديه، مؤكداً تمسكه بمواصلة عمله السياسي، ومشيراً إلى أن من يعتمد الحقد والضغينة و“الكولسة” لن يجد، حسب تعبيره، مكاناً إلا “وسط المستنقعات والمياه الآسنة”.
وتأتي تدوينة حمزاوي في سياق سياسي يتسم بتصاعد الحركية الحزبية بإقليم الناظور، مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، وما يرافق ذلك من تحركات ولقاءات تواصلية ومساعٍ لاستقطاب الفاعلين السياسيين والمنتخبين استعداداً للحملة الانتخابية.






