
العبوضي: لم نتوصل بأي استقالة.. وإشاعات الرحيل عن الأحرار بالناظور هدفها التشويش
ريف ديا – الناظور
نفى المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بالناظور، صلاح العبوضي، بشكل قاطع، صحة الأخبار المتداولة خلال الأيام الماضية بشأن استقالة عدد من المسؤولين المنتخبين ورؤساء الغرف المهنية بجهة الشرق المنتمين إلى الحزب، وما راج عن مغادرة مجموعة من المنتخبين لصفوف الحزب والتحاقهم بأحزاب سياسية أخرى.
وأكد العبوضي أن الحزب، إلى حدود الساعة، لم يتوصل بأية استقالة من المسؤولين المنتخبين أو رؤساء الغرف المهنية المنتمين إلى التجمع الوطني للأحرار، معتبراً أن ما يتم تداوله في هذا الصدد لا يعدو أن يكون أخباراً غير صحيحة لا تستند إلى أي معطى رسمي.
وأوضح المنسق الإقليمي أن الحديث عن موجة استقالات أو انتقالات جماعية لمنتخبي الحزب نحو تنظيمات سياسية أخرى، يدخل في إطار ما وصفه بمحاولات التشويش على الدينامية التنظيمية والسياسية التي يعيشها الحزب، خصوصاً في ظل الاستعدادات الجارية للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وشدد العبوضي على أن التنظيم الإقليمي للتجمع الوطني للأحرار بالناظور يواصل عمله بشكل عادي، مركزاً اهتمامه في المرحلة الراهنة على الاستحقاقات التشريعية المقبلة، التي يراهن الحزب على خوضها بقوة وتحقيق نتائج وازنة على مستوى الإقليم.
وفي هذا السياق، أكد المسؤول الحزبي أن المرحلة الحالية تقتضي توحيد الجهود وتعزيز التعبئة التنظيمية والميدانية، مشيراً إلى أن الحزب يتحرك وفق رؤية واضحة استعداداً للمحطة الانتخابية المقبلة، وبمشاركة مختلف مكوناته التنظيمية.
وأضاف أن الرهان الأساسي يتمثل في تحقيق نتائج باهرة خلال الانتخابات التشريعية، من خلال تضافر جهود المنتخبات والمنتخبين والمناضلات والمناضلين، إلى جانب مختلف المتعاطفين مع الحزب بمختلف مناطق إقليم الناظور.
ويأتي هذا التوضيح في سياق حراك سياسي متسارع بإقليم الناظور، مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، حيث تشهد الساحة المحلية تحركات مكثفة للأحزاب السياسية، سواء على مستوى إعادة ترتيب الصفوف أو استقطاب الوجوه الانتخابية، وسط تداول أخبار ومعطيات بشأن تحالفات وانتقالات محتملة.
وبذلك، يسعى حزب التجمع الوطني للأحرار بالناظور، من خلال هذا التوضيح، إلى وضع حد لما يعتبره إشاعات تستهدف صورته التنظيمية، والتأكيد في المقابل على تماسك صفوفه واستمراره في التحضير للاستحقاقات المقبلة، في انتظار ما ستكشف عنه المرحلة القادمة من تحولات وتطورات على الساحة السياسية بالإقليم.






