بعد تزكيته من الأحرار.. حليم فوطاط يضع ملف ترشحه للانتخابات التشريعية بالناظور

ريف ديا – الناظور

اختار حليم فوطاط أن يفتح صفحة جديدة في مساره السياسي، بعدما وضع صباح اليوم الإثنين 31 غشت الجاري ملف ترشحه للانتخابات التشريعية لدى المصالح المختصة بعمالة إقليم الناظور، عقب حصوله على تزكية حزب التجمع الوطني للأحرار.

ويخوض فوطاط هذه الاستحقاقات للمرة الأولى على مستوى الانتخابات التشريعية، في انتقال سياسي يضع تجربته في تدبير الشأن المحلي أمام اختبار جديد، بعد سنوات من الحضور في المؤسسات المنتخبة.

ويشغل فوطاط حالياً منصب رئيس جماعة بني أنصار، كما يرأس مجموعة الجماعات الترابية «الناظور الكبير»، وهو موقع جعله حاضراً في عدد من الملفات المرتبطة بالتنمية والتدبير الترابي والمشاريع التي تهم المجال الحضري والإقليمي.

ومن خلال ترشحه للبرلمان، ينتقل فوطاط من واجهة التدبير الجماعي إلى معترك المنافسة على مقعد داخل المؤسسة التشريعية، في وقت يتجه فيه المشهد الانتخابي بإقليم الناظور نحو مزيد من الاستقطاب، مع بروز أسماء سياسية تسعى إلى حجز مكان لها في البرلمان المقبل.

ويأتي ترشيح رئيس جماعة بني أنصار في مرحلة تتزايد فيها التحركات الحزبية بالإقليم، وسط سباق مبكر لترتيب اللوائح واستقطاب الناخبين، بينما ينتظر أن تتحول مجموعة من القضايا المحلية إلى عناوين أساسية في الحملات الانتخابية المقبلة، وفي مقدمتها التشغيل والاستثمار والبنيات التحتية والتنمية المجالية وقضايا الشباب.

ويراهن حزب التجمع الوطني للأحرار، من خلال تزكية فوطاط، على اسم له حضور في تدبير الشأن المحلي، فيما ستكون الانتخابات التشريعية المقبلة أول مناسبة يخوض فيها الرجل منافسة انتخابية من هذا النوع، بعدما ارتبط اسمه أساساً بالعمل الجماعي ورئاسة جماعة بني أنصار ومجموعة الجماعات الناظور الكبير.

وبإيداع ملف ترشحه، يكون حليم فوطاط قد أعلن رسمياً انتقاله إلى واجهة السباق التشريعي، في انتظار ما ستكشف عنه الأيام المقبلة من أسماء ولوائح، وما ستفرزه الحملة الانتخابية من تحالفات وتقاطبات.

أما كلمة الحسم، فستكون في نهاية المطاف لدى ناخبات وناخبي إقليم الناظور، الذين ستحدد أصواتهم هوية ممثلي الإقليم داخل مجلس النواب خلال الولاية المقبلة.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى