الركراكي يختار مفاجأة جديدة ويبتعد عن التدريب
ريف ديا – الناظور
حسم وليد الركراكي، الناخب الوطني المغربي السابق، وجهته المهنية الجديدة، بعد أشهر من التكهنات التي ربطت اسمه بإمكانية العودة إلى عالم التدريب، سواء من بوابة أندية أوروبية أو منتخبات دولية.
ويستعد الركراكي لخوض تجربة جديدة في مساره الكروي، لكن هذه المرة من خارج دكة البدلاء، بعدما توصل، وفق ما أوردته صحيفة “ليكيب” الفرنسية، إلى اتفاق مع شبكة “كنال بلوس” للانضمام إلى طاقمها المتخصص في التحليل الرياضي.
وحسب المصدر ذاته، سيضطلع المدرب المغربي السابق بمهمة تحليل عدد من المباريات الكبرى في الدوريات الأوروبية، وفي مقدمتها منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، مستفيداً من تجربته الطويلة في الملاعب ورصيده التقني الذي راكمه لاعباً ومدرباً.
ومن المرتقب أن يشكل حضور الركراكي إضافة إلى الاستوديوهات التحليلية للشبكة الفرنسية، بالنظر إلى تجربته على أعلى مستوى، خصوصاً بعد قيادته المنتخب المغربي إلى إنجاز تاريخي في كأس العالم قطر 2022، بعدما بلغ معه الدور نصف النهائي، في سابقة غير مسبوقة على الصعيدين العربي والإفريقي.
ويأتي انتقال الركراكي إلى مجال التحليل التلفزيوني في وقت كان اسمه حاضراً بقوة ضمن قائمة المدربين المرشحين لتولي مسؤولية عدد من الأندية والمنتخبات، غير أن المدرب المغربي اختار، في المرحلة الحالية، خوض تجربة جديدة أمام الكاميرات، ومشاركة قراءاته الفنية مع متابعي كرة القدم الأوروبية.
ومن المنتظر أن يتيح هذا الدور للركراكي مواصلة حضوره في المشهد الكروي الدولي، من موقع مختلف، في انتظار ما ستؤول إليه مستقبلاً مسيرته التدريبية وإمكانية عودته إلى دكة البدلاء.






