سناء الرحموني تودع ملف ترشحها وكيلة للائحة النسائية للاتحاد الاشتراكي بجهة الشرق

ريف ديا – الناظور

دخلت سناء الرحموني رسمياً غمار المنافسة الانتخابية، بعد إيداعها صباح اليوم ملف ترشحها للانتخابات التشريعية المقبلة، ضمن اللائحة الجهوية المخصصة للنساء بجهة الشرق، وذلك لدى المصالح المختصة بولاية جهة الشرق.

وقد تقدمت الرحموني بملف ترشحها باسم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، لتضع بذلك حداً لمرحلة الترتيبات الداخلية المرتبطة بالترشح، وتنتقل إلى الواجهة الانتخابية في سباق ينتظر أن يكون محتدماً على مستوى الجهة، في ظل سعي مختلف التنظيمات السياسية إلى استقطاب أسماء قادرة على تعزيز حضورها داخل المؤسسة التشريعية.

ويكتسي ترشح سناء الرحموني أهمية خاصة في المشهد السياسي المحلي، بالنظر إلى ارتباط اسمها بعائلة ناشطة في تدبير الشأن العام بإقليم الناظور، باعتبارها ابنة رئيس المجلس الإقليمي للناظور، الأمر الذي جعل دخولها السباق الانتخابي محط اهتمام ومتابعة من لدن الأوساط السياسية والإعلامية، خصوصاً مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية.

ويأتي اختيارها ضمن اللائحة الجهوية النسائية في سياق توجه الأحزاب السياسية إلى تعزيز حضورها النسائي في المنافسة الانتخابية، والاستثمار في الأسماء التي تمتلك امتداداً محلياً وقدرة على التواصل مع القواعد الانتخابية، خاصة في جهة الشرق التي تعرف تنافساً متزايداً بين مختلف القوى السياسية.

وعلى مستوى حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، يحظى ترشح الرحموني، وفق المعطيات المتداولة، بدعم من وكيل لائحة الحزب بدائرة الناظور، محمد أبركان، الذي يعول عليه الاتحاد الاشتراكي في خوض المنافسة على مستوى الإقليم، مستنداً إلى تجربته وحضوره السياسي والانتخابي.

ويُنظر إلى هذا الدعم باعتباره جزءاً من مسعى حزبي أوسع لتشكيل تركيبة انتخابية متوازنة تجمع بين الحضور المحلي والتمثيلية النسائية، بما من شأنه تعزيز موقع الاتحاد الاشتراكي في الخريطة الانتخابية لجهة الشرق، ورفع حظوظه في انتزاع مقاعد برلمانية خلال الاستحقاق المقبل.

ويأتي دخول سناء الرحموني رسمياً إلى السباق في وقت تتسارع فيه وتيرة الاستعدادات الانتخابية بمختلف أقاليم جهة الشرق، حيث تعمل الأحزاب على استكمال لوائح مرشحيها وترتيب أوراقها، بالتزامن مع بداية تشكل تحالفات وديناميات انتخابية جديدة قد تؤثر في موازين القوى خلال المرحلة المقبلة.

ومع اقتراب موعد الاقتراع، يرتقب أن تنتقل المنافسة تدريجياً من مرحلة إعداد اللوائح واستكمال الترشيحات إلى مرحلة الحملة الانتخابية واستقطاب الناخبين، وسط تساؤلات حول قدرة مختلف الأحزاب، ومن بينها الاتحاد الاشتراكي، على تحويل الأسماء التي اختارتها إلى رصيد انتخابي فعلي يترجم إلى مقاعد داخل البرلمان.

وبذلك، يضيف ترشح سناء الرحموني اسماً جديداً إلى المشهد الانتخابي النسائي بجهة الشرق، في انتظار ما ستفرزه الحملة الانتخابية من تحالفات ومنافسات، وما إذا كان هذا الحضور النسائي سيعيد رسم بعض ملامح الخريطة السياسية والانتخابية بالجهة.


اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى