دخول الشاب أيوب أشهبار سباق الانتخابات التشريعية بالحسيمة: دينامية شابة ومفاجأة سياسية غير متوقعة

ريف ديا – الحسيمة

يشهد المشهد الانتخابي بإقليم الحسيمة تحولات لافتة واهتماماً متزايداً من طرف الساكنة والمتتبعين للشأن المحلي، لا سيما مع بروز أسماء شابة قررت خوض غمار الاستحقاقات البرلمانية. وفي هذا السياق، يأتي إعلان دخول الشاب أيوب أشهبار حلبة المنافسة الانتخابية ليخلق حراكاً جديداً ويطرح مؤشرات على مفاجأة سياسية غير متوقعة قد تغير الكثير من المعادلات الانتخابية الكلاسيكية بالإقليم، وذلك بعدما تم تزكيته من طرف حزب الاتحاد المغربي للديمقراطية كوكيل للائحة بالدائرة الانتخابية المحلية بإقليم الحسيمة.

ويُشكل حضور أيوب أشهبار، ابن مدينة بني بوعياش وباعتباره أصغر مرشح في هذه الدائرة الانتخابية، تعبيراً واضحاً عن طموح النخب الشابة في فرض ذاتها وإسماع صوتها داخل القبة البرلمانية باسم الحزب ورمزه (الدلفين). فالمسار الذي يقدمه لا يقتصر على الطموح السياسي فحسب، بل يستند إلى رصيد من العمل الميداني والخبرة المهنية والتمثيلية التي تراكمت عبر تجارب متعددة؛ أبرزها عمله كمستشار اقتصادي وإشرافه على التأطير والمواكبة المقاولاتية بالمنطقة، إلى جانب ترؤسه للمجلس الوطني للرابطة الوطنية للمقاولين الشباب والتنمية المقاولاتية.

ومن الناحية التنافسية، يرى العديد من الملاحظين أن اعتماد حزب الاتحاد المغربي للديمقراطية على أشهبار كوكيل للائحة يمثل خياراً يراهن على تجديد الدماء والقطع مع أنماط التمثيل التقليدية. فالشعبية التي يتمتع بها بين أوساط الشباب والفاعلين المحليين، وقربه الميداني من انشغالات القواعد الشعبية بمدينة بني بوعياش والمناطق المجاورة، من شأنهما أن يشكلا القوة الضاربة التي تمكنه من منافسة الأسماء السياسية البارزة وحصد دعم فئات واسعة من الناخبين الباحثين عن التغيير.

علاوة على ذلك، حظي مساره ومبادراته بالتفاتة وتغطيات متعددة من طرف تقارير ومواد صحفية صادرة عن وسائل إعلام وطنية ومحلية وصحف إلكترونية، والتي تابعت عن كثب أدائه الترافعي في الملفات الاقتصادية والدفاع عن حاملي المشاريع والشباب الناشئ. وهو ما يرسخ انطباعاً لدى الشارع المحلي بأن هذا الترشح ينطلق من أرضية صلبة وبرنامج يلامس التطلعات التنموية للريف.

إن المعركة الانتخابية بالحسيمة، وإن كانت تتسم بالصعوبة والاحتدم بين مختلف القوى، إلا أن صندوق الاقتراع يظل هو الحاسم الأول والأخير. ويبقى ترشح أيوب أشهبار باسم حزب الاتحاد المغربي للديمقراطية مؤشراً قوياً على أن الشباب لم يعودوا مجرد قوة ناخبة، بل أصحاب مبادرة وفاعلين أساسيين قادرين على صنع المفاجأة وإعادة تشكيل الخريطة السياسية بالإقليم.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى