لائحة “الأحرار” بالناظور.. تغيير في موقع الوصيف تحكمه الحسابات السياسية والانتخابية

ريف ديا: الناظور

خلافاً لما أوردته عدد من المواقع الإلكترونية المحلية والجهوية بشأن ما وصفته بـ«إسقاط لائحة» عبد الحليم فوطاط، وكيل لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار، فإن المعطيات التي توصلنا إليها بعد التحريات تفيد بأن الأمر لا يتعلق بإسقاط اللائحة برمتها، وإنما بتغيير يرتبط أساساً بموقع الوصيف شعيب أحنين، رئيس جماعة بني شيكر.

ووفق المعطيات التي حصلنا عليها، فإن شعيب أحنين اختار ترك موقع الوصيف، في سياق تحكمه حسابات سياسية وانتخابية مرتبطة بالاستحقاقات المقبلة، وما يرافقها من توازنات داخلية وحسابات مرتبطة بالكتلة الناخبة بدائرة أزغنغان.

وفي هذا السياق، تجدر الإشارة إلى أن الوضعية القانونية لشعيب أحنين سليمة، وفق ما توصلنا إليه بعد التحريات التي أجريناها، ولا توجد أي إشكالية قانونية مرتبطة بأهليته للترشح أو تحمله للمسؤولية الانتخابية. وبالتالي، فإن التغيير الذي طرأ على موقعه داخل اللائحة لا يرتبط بمانع قانوني، وإنما جاء نتيجة حسابات سياسية وانتخابية. ويعزز ذلك شغله حالياً رئاسة المجلس الجماعي لبني شيكر، وهي مسؤولية ما كان ليتولاها لو كانت هناك إشكالية قانونية تمس وضعيته أو أهليته.

وفي المقابل، يحضر اسم الراحل حسين العامل بقوة في هذه التطورات، بالنظر إلى حضوره السياسي والانتخابي داخل حزب التجمع الوطني للأحرار بالمنطقة. وتتجه المعطيات إلى إمكانية تعويض شعيب أحنين بمحمد العامل، رجل الأعمال وابن الراحل حسين العامل، لشغل منصب الوصيف إلى جانب وكيل اللائحة عبد الحليم فوطاط.

وفي حال تأكد هذا التغيير رسمياً، فإنه سيحمل دلالات سياسية وانتخابية، بالنظر إلى رمزية اسم العامل وحضوره داخل المعادلة المحلية، فضلاً عن ارتباط الأمر بحسابات استقطاب الكتلة الناخبة وتوزيع القوة الانتخابية بمختلف مناطق دائرة الناظور.

وعليه، فإن الحديث عن «إسقاط لائحة» يبدو غير دقيق في ضوء المعطيات التي توصلنا إليها، إذ يتعلق الأمر أساساً بإعادة ترتيب محتملة لموقع الوصيف، في سياق سياسي وانتخابي تحكمه حسابات وتوازنات متعددة.

ويبقى الحسم النهائي في هوية الوصيف وتركيبة اللائحة رهيناً بما ستعلنه الجهات الحزبية والرسمية المختصة، واستكمال المساطر القانونية المتعلقة بإيداع وقبول الترشيحات.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى