
مليلية.. توقيف نحو 30 مهاجرا في انطلاق «عملية فيريانتي» بعد اختتام الاحتفالات
ريف ديا – يوسف الريفي
شهدت مدينة مليلية المحتلة انطلاق العملية الأمنية السنوية المعروفة باسم «عملية فيريانتي» (Operación Feriante)، تزامنا مع تفكيك ونقل معدات وألعاب الملاهي التي نصبت خلال احتفالات المدينة، وسط تشديد أمني تحسبا لمحاولات التسلل نحو الأراضي الإسبانية.
ووفق المعطيات التي أوردتها وسائل إعلام محلية نقلا عن مصادر أمنية، فقد تمكنت الشرطة الإسبانية من اعتراض نحو 30 مهاجرا خلال الساعات الأولى من تفعيل العملية، وذلك في إطار عمليات التفتيش والمراقبة التي ترافق عادة مغادرة شاحنات ومركبات أصحاب الملاهي للمدينة.
وتشير الصور التي نشرتها الشرطة الوطنية الإسبانية إلى أن عددا من الموقوفين قد يكونون من القاصرين المهاجرين، بعدما حاولوا الاختباء داخل أو أسفل بعض المعدات والآليات المرتبطة بالملاهي، في محاولة لاستغلال حركة نقل التجهيزات بعد انتهاء الاحتفالات.
وتعد «عملية فيريانتي» من أبرز التدابير الأمنية التي تفعل سنويا في مليلية عقب انتهاء موسم الاحتفالات، إذ تستغل السلطات مغادرة أصحاب الألعاب والعربات للمدينة لتكثيف عمليات المراقبة والتفتيش، بالنظر إلى محاولات بعض المهاجرين الاختباء داخل الشاحنات والمقطورات المتجهة إلى خارج مليلية.
ويأتي هذا الانتشار الأمني في سياق استمرار محاولات الهجرة غير النظامية المرتبطة بمليلية، حيث تظل المدينة نقطة جذب للمهاجرين الراغبين في الوصول إلى أوروبا، في ظل تشديد المراقبة على المعابر والمنافذ المؤدية إلى المدينة.
وتسلط العملية، التي تتكرر كل عام، الضوء مجددا على تعقيدات ظاهرة الهجرة غير النظامية في محيط مليلية، ولا سيما وضع القاصرين المهاجرين، الذين يشكلون إحدى أكثر الفئات هشاشة في هذا الملف.
ومن المرتقب أن تتواصل الإجراءات الأمنية خلال فترة تفكيك ونقل تجهيزات الملاهي، مع استمرار عمليات التفتيش والمراقبة بهدف إحباط أي محاولات جديدة للتسلل.






