
أم بالناظور تتهم مالك مؤسسة تعليمية خاصة بتعنيف ابنها
ريف ديا – الناظور
كشفت أم لطفل يتابع دراسته بإحدى مؤسسات التعليم الخصوصي بمدينة الناظور، في تصريح خصّت به موقع “ريف ديا”، عن معاناة قالت إن ابنها عاشها داخل المؤسسة خلال الموسم الدراسي الماضي، متهمة أحد ملاك المؤسسة بممارسة أفعال وصفتها بـ”غير المسؤولة والمخيفة” في حق طفلها، وهو ما تقول إنه خلّف لديه آثاراً نفسية انعكست بشكل مباشر على مساره الدراسي.
وبحسب رواية الأم، فإن ابنها تعرض لما وصفته بـالاعتداء الجسدي واللفظي من طرف مالك المؤسسة، فضلاً عن طرده من القسم دون مبرر، معتبرة أن هذه التصرفات شكلت، وفق تعبيرها، مساساً بحق طفلها في التمدرس داخل بيئة تربوية آمنة وسليمة.
وأضافت المتحدثة أنها، رفقة زوجها، اضطرت إلى التوجه إلى إدارة المؤسسة فور علمها بما جرى، من أجل الاستفسار عن الواقعة والاحتجاج على ما اعتبرته تعنيفاً طال ابنهما، غير أنها تقول إن اللقاء لم ينتهِ بالشكل الذي كانت تنتظره، مؤكدة أن مالك المؤسسة المعني قام، حسب روايتها، بطردها وزوجها من المؤسسة بدل فتح حوار بشأن ما تعرض له الطفل.
وتؤكد الأم أن تداعيات الواقعة لم تتوقف عند حدود الحادثة، بل امتدت إلى الوضع النفسي والدراسي لابنها، الذي قالت إنه أصبح يعاني من اضطرابات نفسية أثرت على تركيزه واستقراره داخل الفصل، الأمر الذي انعكس، بحسبها، على تحصيله الدراسي، حيث سجل تراجعاً ملحوظاً في نقطه ومعدلاته خلال نتائج الموسم الدراسي الماضي.
كما أشارت إلى أن ابنها واجه، وفق تصريحاتها، التنمر من طرف بعض زملائه داخل القسم، في ظل الوضع النفسي الذي أصبح يعيشه، معتبرة أن ما حدث ساهم في زعزعة ثقته بنفسه وأثر على علاقته بالدراسة وبمحيطه المدرسي.
وتطرح هذه القضية، في المقابل، أسئلة أوسع حول ضرورة ضمان فضاءات تعليمية تحترم سلامة الأطفال وكرامتهم، وتوفير آليات فعالة لمعالجة النزاعات التي قد تنشأ داخل المؤسسات التعليمية، بعيداً عن أي سلوك من شأنه أن يؤثر على الصحة النفسية والتحصيل الدراسي للتلاميذ.
ويملك الطرف الآخر المعني بالموضوع حق الرد، وفق ما ينص عليه قانون الصحافة والنشر، عملا بمبدأ الرأي والرأي الآخر.






