
12 لائحة تدخل سباق الدريوش للفوز بثلاثة مقاعد بمجلس النواب
ريف ديا – الدريوش
تتجه الأنظار بإقليم الدريوش إلى الاستحقاقات التشريعية المقرر إجراؤها يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026، في ظل دخول 12 لائحة انتخابية غمار المنافسة على مستوى الدائرة الانتخابية المحلية للدريوش، التي خصص لها ثلاثة مقاعد بمجلس النواب.
وتكشف اللائحة النهائية للمترشحين عن حضور عدد من الأحزاب السياسية، بما يجعل السباق الانتخابي مفتوحاً على مجموعة من السيناريوهات، في ظل تعدد الأسماء والرموز الانتخابية المتنافسة على المقاعد الثلاثة.
ويتصدر حزب التجمع الوطني للأحرار، رمز الحمامة، قائمة اللوائح، بترشيح عبد الله البوكلي، والمصطفى البوكلي، وإيمان اجذاي، فيما يخوض حزب الاستقلال، رمز الميزان، المنافسة بكل من عبد المنعم الفتاحي، ومحمد طوري، وعلي أوراغ.
أما حزب الأصالة والمعاصرة، رمز الجرار، فيشارك بلائحة تضم عزيز مكنيف، والمصطفى بنشعيب، والحسن مجعيط، بينما يدخل حزب الحركة الشعبية، رمز السنبلة، السباق بأسماء المصطفى الخلفيوي، وفوزي الخلفيوي، ومحمد العبدوني.
ويشارك حزب العدالة والتنمية، رمز المصباح، بكل من محمد بنجدي، ومحمد لمغاري، ومصطفى رحيمي، في حين يمثل حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، رمز النخلة، الطيب الطاهري، وعبد الحق اعنوز، وسعيد تركوت.
كما يخوض حزب التقدم والاشتراكية، رمز الكتاب، الاستحقاق بكل من عثمان أشن، وكريمة امزيان، وإلهام امزيان، بينما يدخل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، رمز الوردة، المنافسة بمحمد عليوي، ومحمد بلحسن، ولحبيب عليوي.
وتضم الخريطة الانتخابية كذلك الحزب الديمقراطي الوطني، رمز المظلة، ممثلاً في لعزيز البعزاتي، وجمال زعبط، والحسين احبيبي، إلى جانب حزب الاتحاد المغربي للديمقراطية، رمز دولفين، الذي يشارك بمحمد الأمين الكركري، ومحمد مسعودي، وإلهام بهلول.
وتكتمل لائحة المتنافسين بمشاركة تحالف اليسار، رمز الرسالة والشمعة، بكل من محمد بوتلحيق، وعبد الحليم قادة، ورشيد سفاج، إضافة إلى جبهة القوى الديمقراطية، رمز غصن الزيتون، التي تدخل السباق بيونس السقالي، وعادل ازذاذ، ورشيد سلتوح.
وتضع هذه المعطيات الدائرة الانتخابية للدريوش أمام سباق انتخابي بين 12 لائحة على ثلاثة مقاعد فقط، وهو ما يرفع منسوب التنافس ويجعل المعركة الانتخابية مفتوحة على احتمالات متعددة، خصوصاً في ظل تقارب عدد من الأسماء واللوائح المشاركة وتنوع خلفياتها السياسية.
ومن المرتقب أن تكشف الحملة الانتخابية عن موازين القوى الحقيقية بين المتنافسين، في وقت ستسعى فيه كل لائحة إلى استثمار حضورها التنظيمي والمحلي وقدرتها على التعبئة واستقطاب الناخبين، قبل أن تحسم صناديق الاقتراع يوم 23 شتنبر الجاري هوية الفائزين بالمقاعد البرلمانية الثلاثة المخصصة للدائرة.






