السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

واقع الجمعيات المغربية في المانيا لم يسر احدا من العامه و الخاصة. لاسف توجد عندنا دكتتوريات التي لم توجد حتى في الدول المتخللفة في إفريقية و غيرها. تحذف و تزور الحقائق عند المسؤولين و يروج للمسؤولين في الدولة المغربية مالا علاقة ولا صيلة له بللواقع.
الدولة المغربية ضادقة في نوايها و دعمها و تعاونها مع الجالية في الخارج, ولكن من ينتمي إلى الجالية و يمثلها لم يعشوالواقع ولم يفقهوا إلا كيفيت الوصول إلى المصالح الشخصية. يستغللون الجهل و طيبوبة الجيل الاول ويطردون الشباب والجيل الثاني المعنيين بالمستقبل و مستقبل ابناإهم المتعرضين لفقد هوييتهم و إنسلاخ من دينهم, من الجمعيات و عزلهم عن عمل الجمعاوي إلى الشارع من اجل ضمان إستمرارية مصالحهم.
كالإمام المعروف لدى الجميع يتقاظى راتبه الشهري من الدولة المغربية على اساس انه عضو في مجلس العلمي للمغاربة في اروبا لخدمة المغاربة و طئطيرهم للشان الديني فانشئ مشروعا خاصا لنقل الاموات ولم نرى إلا وهوا منكبا على الاموات ليالطقتها من انحاء المانيا. كيف يكن له الوقت لمشاكل الاحياء منهم؟ مع لعلم بعدم الكفائة و فقه الواقع الذي يعيش فيه و فقد لغت الواصل مع الشباب و المجتمع. والله هد عار على المغاربة و ممثلهم. لابد من المحاسبة و تصحيح المصار إذا اراد المغرب و مغاربة الخارج بالنهوض بالجلية الى المستوا المطلوب و حفظ الهويه الاجيال قالقادمه.
نحن مع مصلحت بلدنا العزيز و ضمن ربط صيله الاجيال الناشئة مع بلد هم الاصلي وحفظ هويتهم. ولذالك نقول للمسؤولين في المغرب الحبيب نحنوا لسنا بحاجة لتمويل لمثل هؤلاء ولجمعيات الفاشيلة، كما نحن بحاجة لدعم و تسهيل المواصلات للاسرة المغربية التي ترغب سنويا للنزول إلى بلدها وربط الصيلة بها و لابنإهم و تسهيم في إقتصادها و تقديم خدمات الإجتماعية لداوهم و اهلم. لم تستطيع الاسرة ان تربط صيلة إذا كانت تذكرة الطائرة لشخص واحد تفوق 700,00 اورو في عطلة الصيف؟ هذا هو إستثمار حقيقي للمغرب لانا مايتعلمه الطفل اتناء وجوده في البلد لم يعوض بالف ساعات بالتدريس فمثل هذه الجمعيات و الاشخاص الفاشلة.