“بوعزيزي زايو”.. أضرم النار في جسده ببني أنصار

RIFDIA
2014-05-09T20:02:38+01:00
2014-05-09T20:03:06+01:00
أخبار محلية
RIFDIA9 مايو 2014آخر تحديث : الجمعة 9 مايو 2014 - 8:03 مساءً
“بوعزيزي زايو”.. أضرم النار في جسده ببني أنصار

عبد القادر كترة

أقدم شاب من ممتهني تجارة التهريب المعيشي، صباح أمس الخميس 08 ماي 2014، على عملية إحراق ذاته بعد أن صبّ البنزين على جسده، بالقرب من إدارة الجمارك ببني انصار، احتجاجا على ما اعتبره “حكرة” بعد أن قامت العناصر الجمركية بمعبر بني أنصار الحدودي مع مدينة مليلية المحتلة بحجز سلعه، الممتثلة في مواد غذائية، كان ينوي تهريبها إلى أسواق مدينة الناظور، مثل عشرات الآلاف من المواطنين الممارسين لأنشطة التهريب المعيشي .

الشاب “مصطفى. ش”، البالغ من العمر حوالي 35 سنة، والذي يتحدر من مدينة زايو، أصيب بحروق من الدرجتين الثانية والثالثة في مختلف أنحاء جسمه، استدعت نقله على وجه السرعة، في حالة حرجة، صوب المستشفى الحسني بالناظور، ومنه إلى المركز الاستشفائي بمكناس، لتلقي العلاجات الضرورية، في الوقت الذي استنفرت فيه الأجهزة الأمنية عناصرها، لتطويق المكان، ومنع احتجاجات مفترضة لممتهني التهريب المعيشي من مليلية المحتلة .

homme feu medium - RifDia.Com

وتعود تفاصيل الحادث حين أقدمت العناصر الجمركية على حجز سلعته المتواضعة، بمعبر بني انصار، في الوقت الذي يعبر فيه آلاف المواطنين الممارسين للتهريب المعيشي محملين بأطنان من السلع والبضائع المستقدمة من مليلية المحتلة، حيث أحس الشاب بالحيف، والظلم، والحكرة، الوضع الذي أثار غضبه وحنقه، ودخل في ملاسنات مع العناصر الجمركية، بمعبر بني أنصار الحدودي، التي لم يجد لديها تفهما، فعمد إلى صبّ البنزين على جسده وإحراق ذاته.

الحادث الذي عاينه مئات المواطنين، والذي شبهوه بـ”طريقة البوعزيزي”، استنفر العناصر الأمنية والجمركية، وعرف المعبر الحدودي حالة من الترقب والهلع وسط ممتهني التهريب المعيشي، كما خففت عناصر الجمارك من إجراءاتها التفتيشية الصارمة في محاولة منها لتبديد غضب مئات الممارسين لتجارة التهريب المعيشي، التي تبقى مصدر رزقهم الوحيد الذي يضمن قوت أبنائهم وأسرهم بالمنطقة كلّها.

اترك تعليق

This site is protected by wp-copyrightpro.com