لجنة مركزية تزلزل أركان نيابة وزارة التعليم بالناضور

ريف دييا: ناضورتوداي
كشفت مصـادر جيدة الإطلاع ، ان لجنة مركزية مكونة من 3 موظفين تابعين للمفتشية العامة لوزارة التربية الوطنية و مفتشان جهويان بأكاديمية وجدة ، حلت بحر هذا الأسبوع بنيابة التعليم بإقليم الناضور ، لتقصي حقيقة جملة من الملفات التي صدرت في حقها شكايات مجهولة وأخرى مسماة ، أصحابها أساتذة و جمعويون و نقابيون .
وقـالت نفس المصادر ، أن اللجنة التي حلت بنيابة الناظور الإثنين الماضي ، رفعت من إقامتها في المنطقة مدة 24 ساعة ، بعدما كان برنامجها التفتيشي محدد في ثلاثة أيام فقط ، وجـاء تمديد هذه الزيارة إثـر إكتشاف إختلالات دفعت المفتشين للنزول إلى مؤسسات تعليمية بالإقليم ، حيث تم الإلتقاء هناك بمجموعة من المسؤولين الإداريين ، إضافة إلى توثيق بنايات تعليمية بواسطة الة تصوير رقيمة ، بعد الوقوف على خروقات بمصلحة البنايات .
ووفق ما إستقته ” ناظورتوداي ” من معطيات ، سجلت الهيئة التفتيشية موضوع الحديث ، جملة من الإختلالات والخروقات بمختلف مصالح نيابة التعليم بإقليم الناضور ، ضمنها الملفات المتعلقة بالتكليفات الإدارية و طريقة تدبير الموارد البشرية ، فضلا عن تجاوزات شملت ميزانية عدد من البنايات التي تم إنجازها في ظل ولاية النائب عبد الله يحيى .
وبالإضافة إلى ما ذكر ، تحدثت مصادر ” ناظورتوادي ” عن رصد المفتشين لأسماء أساتذة ” أشباح ” يتوصلون بأجورهم الشهرية دون أداء المهام المنوطة بهم ، و اخرون يتهربون من المسؤولين بشواهد طبية تجاوزت مدة بعضها 70 يوما .
وعن بعض تفاصيل الأجواء التي مرت فيها عملية التفتيش ، تحدث مطلعون عن صرامة أعضاء اللجنة مع كل من نائب وزارة التربية الوطنية بالناضور ورئيس قسم الموارد البشرية، حيث تمت محاصرتهما بمجموعة من الأسئلة و المعطيات المثيرة للشبهات .
وأوضحت مصادر ” ناظورتوادي “، أن اللجنة غادرت إقليم الناضور وبمعيتها تقارير ثقيلة ،يرتقب إحالتها على الإدارة المركزية لوزارة التربية الوطنية ، من أجل النظر فيها والبت في مضامينها التي وصفت بـ ” الخطيرة ” .
إلى ذلك ، لم يخفي مسؤولون إقليميون بوزارة التربية الوطنية ، تخفوهم إزاء التقارير التي رفعتها اللجنة السالفة الذكر ضد مجموعة رؤساء المصالح بنيابة الناضور ، والتي تنذر بمستقبل قد يحمل معه قرارات تأديبية لتشمل من ثبت ترطهم كل الإختلالات أساتذة كانوا أم مسؤولين .







