سرقات متكررة تستهدف مغاربة إسبانيا في طريق عودتهم لأرض الوطن

 

بات العديد من المهاجرين المغاربة المقيمين بإسبانيا، يعيشون حالة من القلق، بعد استفحال عمليات سرقات غامضة تطالهم خلال تنقلاتهم بين المدن الإسبانية، أو أثناء استعدادهم لمغادرة التراب الإسباني في اتجاه أرض الوطن.

ودق العديد من المواطنين المغاربة ناقوس الخطر من تنامي عمليات سرقة متكررة، راح ضحيتها العديد من المهاجرين بطرق متشابهة، مما يعني أنهم مستهدفون من طرف عصابة معينة تترصد بهم وتنهب أمتعتهم المحملة على سيارتهم.

وذكر أحد المهاجرين في مدينة ألميرية (شرق إسبانيا)، أنه كان توقف بأحد المراكز التجارية المعروفة بالمدينة، لاقتناء بعض الحاجيات، عندما كان في طريقه إلى مدينة الجزيرة الخضراء (جنوب)، قصد التنقل إلى مدينة طنجة، غير أنه تفاجأ لدى خروجه من المركز التجاري بسرقة أغراضه من السايرة، بعد أن قام اللصوص بتكسير زجاجها.

ويضيف المواطن المتضرر، أنه ليس الضحية الوحيد لهذه الأعمال الإجرامية، حيث أكد أن مهاجرين مغاربة آخرين تعرضوا لسيناريوهات مشابهة، من دون أن تتمكن الإجهزة الأمنية الإسبانية من التوصل إلى منفذي هذه العمليات.

ويرى العديد من المهاجرين المغاربة، أن تكرار هذه الحوادث بهذا الشكل، يشكل ضربة قوية للأجهزة الأمنية الإسبانية، التي تحاول إبراز نجاعتها في محاربة الجريمة عبر بلاغتها اليومية التي تبثها عبر وسائل الإعلام.
حيث تركز الصحافة الإسبانية بشكل متعمد على التدخلات الأمنية لمعالجة قضايا إجرامية يكون مواطنون مغاربة أطرافا فيها، بينما لم يلمس المهاجرون المغاربة هذه “النجاعة” الأمنية، في حماية أمنهم وممتلكاتهم.

وكانت اسبانيا قد أعلنت مؤخرا عن تخصيص 7.000 عنصر أمني لتسهيل عملية عبور المغاربة ومنع أي اعتداءات من طرف “قطاع الطرق” الذين يستهدفون المهاجرين وممتلكاتهم بهدف السرقة خلال رحلة العودة إلى ديار الوطن.

تعليق واحد

  1. سيدي الوزير المحترم ، لقد سبق للمكتب الفدرالية العمال والتجار المغاربة بهولندا ، بعث إليكم برسالة الاستطلاعية ويتم في كل سنة ، ومن جملة النقاط آلتي ذكرناه في الاستطلاع ، وهي قضية حماية العمال المغاربة من النهب والسرقة عبر مرور الطرق الاسبانية .
    نذكر السيد الوزير المحترم أنظر الى المراسلة من طرف المكتب الفدرالي ستجد عدة نقاط وكل هذه التقاط تشمل عن المشاكل الجالية المغربية المقيمة بالخارج .
    شكرًا لكم :

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى