جمهورية القرقوبي الجزائرية تصف المغرب بمملكة الحشيش

RIFDIA
أخبار وطنية
RIFDIA19 يوليو 2014آخر تحديث : السبت 19 يوليو 2014 - 5:21 صباحًا
جمهورية القرقوبي الجزائرية تصف المغرب بمملكة الحشيش

عزيز الدادسي

جريدة ليكسبريسيون الجزائرية معروفة بأنها ناطقة باسم الأمن العسكري، وهي متخصصة في الإساءة للمغرب، فهي التي ترى كل عيوب المغرب ولا ترى الجزائر إلا جنة فوق الأرض، رغم البؤس الذي يعيشه المواطن الجزائري، ورغم حالة المجاعة التي يعيشها الجزائريون الذين لا يجدون ما يأكلون، كما أن عائدات النفط والغاز تتوزع على أربعة حسابات، الأول للجنيرالات والثاني للمؤامرات والثالث لدعم البوليساريو والرابع أي الفتات للشعب المسكين، الذي لا تراه الصحيفة المذكورة.

صحيفة الأمن العسكري كتبت مقالا تحت عنوان “المغرب مملكة المخدرات”، عقدت فيه مقارنات بين المغرب وباناما على عهد نورييغا، حيث قالت إن المغرب أصبح مملكة للمخدرات، مشبهة إياه بهذه الدولة في أمريكا اللاتينية، معتبرة أن المغرب يعتبر أكبر بلد مصدر للمخدرات إلى دول العالم، كما يعتبر ممرا للكوكايين القادم من أمريكا اللاتينية، ولم تترك صفة سلبية إلا وألصقتها بالمغرب.

المخدرات موجودة في كل بلاد العالم، لكن المغرب ليس البلد الذي يمكن أن يقوم بالتطبيع مع المخدرات ومع تجار المخدرات، حيث قام المغرب بعدة إجراءات من أجل ضرب كل أنواع المخدرات والقضاء عليها في مهدها، كما شدد العقوبات على متعاطي زراعة الكيف وشجع على الزراعات البديلة وقدمت الدولة في شخص وزارة الفلاحة تشجيعات كثيرة للمزارعين الذين يتخلون عن زراعة الكيف.

صحيفة ليكسبريسيون كان عليها أن تلتفت إلى محيطها وإلى صبر المغرب على الحرب التي تشنها الجزائر ضده دون سلاح ناري، حيث يتم فيها استعمال سلاح القرقوبي ويمكن تسمية الجزائر بجمهورية القرقوبي. فشبكات التهريب تواصل حربها المتتالية لتخريب عقول الشباب المغاربة، وذلك رغم الحرب التي تشنها المصالح الأمنية ضد هذه الشبكات الخطيرة.

وتستغل مافيات القرقوبي، التي تلقى الدعم الكامل من الأمن العسكري الجزائري والمخابرات الجزائرية، التي تمول العديد من أنشطتها التآمرية من هذه التجارة، اتساع مساحة الحدود بين المغرب والجزائر لممارسة أنشطتها التخريبية، وهي الشبكات التي حولت المغرب إلى ساحة لممارسة أبشع أنواع الجريمة.

الكل يعرف أن “القرقوبي” سلعة مستوردة من الخارج، ويعلم أن الجزائر تشكل المصدر الأول لزحف الأقراص المهلوسة إلى المغرب، وبالتالي يتساءل، من أين تأتي كل هذه الكميات؟ ومن يسهل لها عمليات العبور؟ ومن يقف وراء عمليات التهريب؟ في الوقت الذي يذاع أن حرس الحدود الجزائري منتشرون في كل مكان.

الحرب الممنهجة التي تشنها السلطات الجزائرية على الشباب المغربي، أدت بشريحة واسعة إلى ارتكاب عدة جرائم تحت تأثير “القرقوبي”، في الوقت الذي تقف حبوب الهلوسة خلف هاته الأفعال، حبوب دخيلة على المغاربة، تقتحم ترابه من الشرق، في حرب معلنة وموجهة لاستهداف العقول الشابة، وإخراجها من نطاق الوعي إلى الهلوسة، مرتكبة بذلك مجازر تصل إلى تصفية الأصول جسديا.

الجزائر جمهورية القرقوبي بامتياز، وهي التي تستعمل سلاح المخدرات لمحاربة المغرب بعد فشلها في الحرب المسلحة التي كلفت بها مرتزقة البوليساريو لسنوات طويلة والتي عطلت التنمية في المغرب، بل إن الحرب الجزائرية مدعاة لإبقاء الحدود مغلقة وزيادة إغلاقها.

يقول المثل “رمتني بدائها وانسلت” ويقول المغاربة “الشبكة عيرات الغربال وقالت ليه يا ولد واسع العيون”. هذه الأمثلة تنطبق على جمهورية القرقوبي التي تصف المغرب بأنه مملكة المخدرات حتى تنزع عنه تميزه وتمايزه في المنطقة المغاربية.

اترك تعليق

This site is protected by wp-copyrightpro.com