بسم الله الرحمان الرحيم
و بعد
حقيقة و في ظل تفاقم الأوضاع الإقتصادية في جميع الدول؛ و خصوصا الدول العظمى؛ و التي قصدها أجدادنا، آباؤنا و نحن الجيل الثالث قصد تحسين أوضاعنا المعيشية، و الإسهام في إنعاش اقتصاد بلداننا النامية ، إذا بهذه الآخيرة ترد لنا الصاع صاعين و الكيل بمكيالين من خلال الأثمنة الخيالية التي تلجأ إليها الخطوط الملكية المغربية في شخص مديرها حيث نجد صعوبات جمى في حجز التذاكر حيث نضظر لحجزها في وقت لا نعلم فيه متى تبدأ عطلتنا و لا عطلة أبنائنا إذ تضاف الأصفار إلى الأرقام
تجد التذكرة نحو بلدنا الحبيب تساوي ضعف التذكرة إلى جزر الكرايبي و جزر المالديف فأي تناقض هذا أما آن الأوان في أن ترحم جيوب المهاجرين الذين قاسوا مرارة الغربة بشقيها و لا زالوا٠
أما آن الأوان أن يوجد حل لهذه المشكلة و التي إن كانت قد أسندت لبوركينافاسو لوجدت حكوماتها حلا لها
وندائي للجالية المقيمة بألمانيا للتنسيق على صعيد الجمعيات من أجل المطالبة بخفض ثمن التذاكر لأننا نضرب بالمقص مرتين عندما نكون على متن الطائرة و عند الهبوط فرفقا بنا لأن ٱحترامنا فخركم و إذلالنا منقصة لكم فلنبقى مغاربة العالم دون تفاوت في الأداءا ت