ليلى أحكيم تتهم الرحموني بتبخيس دور السُلطات في مكافحة كورونا وتستنكر إقحام إسم الملك في تصفية الحسابات

RIFDIA
2020-08-29T02:54:49+01:00
أخبار الريف
RIFDIA29 أغسطس 2020آخر تحديث : السبت 29 أغسطس 2020 - 2:54 صباحًا
ليلى أحكيم تتهم الرحموني بتبخيس دور السُلطات في مكافحة كورونا وتستنكر إقحام إسم الملك في تصفية الحسابات

ريف ديـا:

يبدو أن الصراع الذي شب بين البرلمانية والنائبة الثانية لرئيس المجلس البلدي للناظور، الدكتورة ليلى أحكيم، وزميلها في حزب الحركة الشعبية سعيد الرحموني، والتي برزت جليا خلال أشغال الدورة الإستثنائية للمجلس البلدي للناظور، زوال الخميس، لم تهدأ بعد.

وفي الإطار، لجأت أحكيم لحسابها الخاص بموقع فيسبوك، لمُهاجمة المُنسق الإقليمي لحزب الحركة الشعبية ورئيس المجلس الإقليمي للناظور، سعيد الرحموني.

وقالت أحكيم “تبخيس دور السُلطة المحلية في مكافحة فيروس كورونا من طرف عضو في فريق الأغلبية وشخص مسؤول لا لشيء سوى لتصفية حسابات ضيقة”، في إشارة منها لما جاء على لسان الرحموني خلال نقطة نظام خلال مجريات الدورة الإستثنائية لمجلس الناظور، والتي حمل فيها للسلطات مسؤولية اكتضاض قاعة الإجتماعات بالمواطنين والصحافيين وأعضاء المجلس في غياب أدنى الإجراءات الوقاية ضد كورونا.

وأضافت أحكيم قائلة: “فمن غير المقبول أن يعلق عضو محسوب يا حسرتاه على فريق الأغلية شماعة إخفاقه في إفشال انعقاد الدورة على السُلطة المحلية، وهو ما أسميه تصرفا جبانا للتملص من مسؤوليته كمنتخب وغطاءًا لتبرير فشله الذريع في نسف أشغال الدورة لغاية في نفسه”، في إشارة منها للإتصالات التي أجراها كل من الرحموني ونور الدين صبار وياسر التيزيتي النائبين الأول والرابع لرئيس المجلس البلدي مع عدد من أعضاء ذات المجلس قصد ثنيهم على حضور أشغال الدورة بحسب مصادر موثوقة لموقع ريف ديـا، وأكدتها أحكيم.

وزادت أحكيم في ذات الشأن ” الغريب في الأمر أنه وبعد 58 دقيقة بالتمام والكمال من خضوره لأشغال الدورة، وتأكده بأن جميع محاولاته لإفشال الدورة قد تبخرت في السماء، لجأ لتحميل السلطة المسؤولية، متهما إياها بالتقصير رغم ما تقول به هذه الإدارة من عمل مضن وكبير للحد من انتشار هذا الوباء (كورونا) شأنها في ذلك شأن باقي نساء ورجال الصف الأمامي الواقفين في وجه الجائحة”.

ahkim fb - RifDia.Com
ليلى التي أثارت غضب قيادات الحركة الشعبية بحسب مصادر ريف ديـا، إستنكرت في معرض تدوينتها ضد زميلها في حزب الحركة الشعبية، ما أسمته إقحام إسم السدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس حفظه الله في عملية تصفية الحسابات ضد مكتب المجلس وضد السلطة”.

وفي موضوع ذات صلة، قالت مصادر موقع ريف ديـا، أن السبب وراء الحالة الهيستيرية التي ظهرت عليه أحكيم خلال صراعها الثنائي مع زميلها في الحزب، مرده قرار الأمانة العامة لحزب السنبلة وضع الثقة في المنسق الإقليمي سعيد الرحموني من إجل الإشراف على عملية هيكلة المكتب الإقليمي والمكاتب المحلية للحزب على مستوى إقليم الناظور، وإعادة لم شمل المناضلين تحضيرا للإستحقاقات الإنتخابية المقبلة.

اترك تعليق

This site is protected by wp-copyrightpro.com