التهديد بمعاقبة مُلتقطِ صورة “التّكديسِ” يجرُّ انتقادات نارية على وزارة أمزازِي

RIF
أخبار وطنية
RIF8 سبتمبر 2020آخر تحديث : الثلاثاء 8 سبتمبر 2020 - 5:14 صباحًا
التهديد بمعاقبة مُلتقطِ صورة “التّكديسِ” يجرُّ انتقادات نارية على وزارة أمزازِي

متابعة:

جرّ تهديد وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، قطاع التربية الوطنية، بمعاقبة ملتقط الصورة التي أثارت الجدل، في أول أيام الموسم الدراسي الجديد، والتي تظهر تكديسا للتلاميذ داخل قاعة للدراسة، انتقادات نارية على الوزير سعيد أمزازي.

وكانت الوزارة قد أصدرت توضيحا، بشأن الصورة التي أثارت الجدل، والتي أظهرت تواجد عشرات التلاميذ داخل قسم واحد، ودون مراعاة الإجراءات الوقائية المعمول بها على الصعيد الوطني، أكدت من خلاله بأن الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين تجري بحثا في الموضوع للتأكد من صحة الصورة.

وتضمن التوضيح عبارةً اعتبرها متبعون “مضحكة مبكية”، حيث لاقت سخرية عارمة في مواقع “السيوشيل ميديا”، وهي ما شددت عليه الوزارة في ختام توضيحها من أنه في حال ثبوت أن الصورة حقيقية فإنه سيتم ”اتخاذ الإجراءات اللازمة في حق الشخص أو الأشخاص الذين قاموا بتصوير التلاميذ في هذه الوضعية وتعريض حياتهم للخطر”.

files.phpqfileamzazi 561627560.jpg.pagespeed.ce .dQH5aVBgQR - RifDia.Com

واستغرب نشطاء فيسبوكيون من هذا الأمر، متسائلين هل “يفترض من الوزارة الحرص على البروتوكول الصحي ومعاقبة الشخص الذي تسبب في تكديس التلاميذ في قسم واحد، أم أنها تسعى فقط لعدم فضح الانزلاقات الخطيرة التي سيعرفها الدخول المدرسي، عبر معاقبة الشخص أو الأشخاص الذين قاموا بتصوير التلاميذ؟”.

وقال أحمد المعلقين، إن السيد الوزير يتوعد كل من قام بتصوير التلاميذ وهم في وضعية اكتظاظ على اعتبار أن التصوير هو ما يعرض حياتهم للخطر !!”، فيما غرد آخر “إذا صحت الصورة فمن يعرض حياة الأطفال للخطر هي الوزارة والأكاديميات التابعة لها، وليس من التقط الصورة”.

وأضاف معلق ثالث في تدوينة على حسابه الشخصي بعد مشاركته لتوضيح الوزير أمزازي:”للأسف ليس هذا هو الإجراء السليم سيد الوزير، أنتم بهذا توجهون تهديدا مبطنا ليس لمن أخذ هذه الصورة فقط، بل لكل من سولت له نفسه فضح الخروقات حمايةً لأولاد الشعب، عوض أن تأخذ الوزارة الإجراء المناسب في حق من يدير هذه المؤسسة التي وقعت فيها الكارثة”.

وتابع الشخص نفسه: “هذه التصرفات هي التي أفقدت الثقة بين المواطنين والحكومة على قلتها، هذه التصرفات هي التي جعلت المواطنين يشككون في وجود هذا الفيروس، وهذه التصرفات هي التي جعلت المواطن لا يهتم بالوصلات الإشهارية التي تدعو إلى احترام التدابير الاحترازية و تدعو إلى وضع الكمامة”.

وشدد المصدر السابق نفسه، على أن الشخص الذي التقط الصورة، يحاول حماية “أولاد الشعب قبل وقوع الكارثة ويستحق التكريم وليس التهديد”، في إشارة إلى أن هدف من صور تكديس التلاميذ داخل حجرة دراسية، سعى من خلاله فاعله، لإيصال الوضع للوزارة من أجل التدخل لتفادي وقوع أي كارثة في المستقبل.

واستغرب أخرون من تهديد الوزير أمزازي، لمن التقط الصورة، حيث قال أحدهم:”اللوم على من التقط الصورة؟ واللي اتخذ قرار تكثيف التلاميذ سردين؟”، مردفا:”من المؤسف أن نرى، جوهر أفكار مسؤولينا وكيف يفهمون المشاكل!”، فيما اعتبر آخر بأن من عرض حياة التلاميذ للخطر، هو الوزير عينه، والمنظومة التربوية الفاشلة، على حد قوله.

اترك تعليق

This site is protected by wp-copyrightpro.com