عبد الله اجعون يكتب: قريتي ايت تعبان أمام تحدي كبير

RifDia
أخبار الريفالرأي الحر
RifDia14 يناير 2021آخر تحديث : الخميس 14 يناير 2021 - 7:23 مساءً
عبد الله اجعون يكتب: قريتي ايت تعبان أمام تحدي كبير

ريف ديا: بقلم عبد الله اجعون

قريتي ايت تعبان امام تحدي كبير..

في السنوات الأخيرة برز نقاش كبير حول القطاعات المهمة بالنسبة لأي مجتمع يسعى نحو العيش الكريم الا و هو قطاع الصحة، القطاع الذي فشلت فيه دولة عديدة رغم إمكانياتها المادية واللجستيكية الكبيرة إلا ان هذا القطاع مازل يعاني من مشاكل، وهذه الأمر يعاني منه المغرب رغم بعض المجهودات التى قامت بها الدولة من حين لأخر إلا ان قطاع الصحة بالمغرب في الحضيض.
ما يعيشه المغرب من أزمة في قطاع الصحة وما يعانيه الفقراء جراء هذا الوضع الكارثي لهذا القطاع جعل بنات وابناء ايت تعبان يفتحون نقاش موسع لأزد من ستت سنوات عن السبيل لمساعدة مرضى القرية؟ وعن الطريقة التي يمكن ان تخفف شيئ ما من معاناة عائلات المرضى؟ وعن الوسيلة الممكنة لفعل ذلك؟

هذا النقاش عرف مدا وجزا كباقي النقاشات المتعلقة بمصالح المشتركة للأي مجتع ما، ولكن بفضل هذا النقاش قطعنا اشواط إضافية في سبيل تحقيق الهدف المشترك لساكنة ايت تعبان المتمثل في تقديم يد المساعدة لكل مريض يحتاج للدعم المادي والمعنوي .

في السنوات الأولى لهذا النقاش كانت ساكنة آيت تعبان تقوم بجمع المال عند ظهور أي حالة مرضية تحتاج لمصاريف كبيرة للعلاج (خصوصا لأمراض المزمنة كالسرطان ….) إلا أن إنشاء جمعية بأوروبا تحت إسم جمعية أيت تعبان بأوروبا لهذا الهدف ( بالخصوص مساعدة المرضى كهدف أساسي مع اهداف اخرى) المتعلق بصندوق لدعم مرضى آيت تعبان ، جعل النقاش مؤخرا يتحول من نقاش عام بدون تقعيده على مستوى الواقع و وضع لهذه المبادرة قوانين لتنظيمها وكيفية تسيرها إلى نقاش من نوع أخر يدعو إلى تقعيد هذه المبادرة و إخراجها إلى ارض الواقع تحت تصرف الجمعية، حيث ظهرت خلال هذا النقاش ( الذي شارك فيه كل ابناء وبنات ايت تعبان خلال عدة مباشرات في صفحات أيت تعبان بالفايسبوك) أفكار جدية خصوصا بعد إنجاح مبادرات مهمة قامت الجمعية بأوروبا بتبنيها في ثلاث سنوات الأخيرة بعد إنشاء الجمعية، وحيث إكتسب أعضاء هذه الجمعية قلوب الجميع و رضى المجتمع الأيتعباني حيث جندت ساكنة ايت تعبان أنفسهم ورائهم من أجل إنجاح أي مبادرة تم تبنيها من طرف الجمعية ( من يتابع نقاشات ايت تعبان ومبادراتهم سيعرف عن ماذا اتحدث ) .
الجمعية وضعت لمساتها الأخيرة على المشروع وهي مستعدة لوضعه أمام ابناء ايت تعبان للمرة الأخيرة من أجل تنقيحه إن كان فيه ما ينقح وتطعيمه بأفكار اخرى ان أهملوا شيء ما ومن أجل المصادقة عليه للشروع بالعمل به ومن أجل بدأ جمع تبرعات المحسنين من أبناء ايت تعبان او تبرعات اي إنسان كيفما كان اراد ان يساهم في هذه المبادرة الجميلة الرائعة والمميزة كتميز ابناء وبنات ايت تعبان في العمل التضامني والخيري.
دعم المشروع هو مفتوح للكل سواء من يتواجد بالمغرب او أوروبا وهو مفتوح على كل الإطارات سواء كانت سياسية او مدنية ومفتوح اما كل الجمعيات سواء مدنية او حقوقية او سياسية، فالهدف من المشروع هو دعم المرضى والتخفيف من معاناتهم والوقوف معهم .

في الأخير ادعوا كل الضمائر الحية وكل محب للخير ويسعى له لدعم هذه المبادرة سواءا ماديا او معنويا ومشاركات المنشورات التي تدعوا لأنجاح هذه المبادرة.

اترك تعليق