الشرطة القضائية تلقي القبض على شابين اعتديا على تلاميذ بمحيط ثانوية الخوارزمي بترقاع

الشرطة القضائية تلقي القبض على شابين اعتديا على تلاميذ بمحيط ثانوية الخوارزمي بترقاع
RifDia
أخبار الريف
RifDia21 يناير 2021آخر تحديث : منذ شهر واحد
الشرطة القضائية تلقي القبض على شابين اعتديا على تلاميذ بمحيط ثانوية الخوارزمي بترقاع

ريف ديا: جابر الزكاني

بناء على شكايات وردت في حق مراهقين اثنين، من طرف آباء و أمهات تلاميذ بترقاع، تعرض تلميذ لاعتداء من طرف شخصين ألفا سلب التلميذات و التلاميذ أمتعتهم، مع التهديد بالسلاح الأبيض (حسب تصريحات شهود عيان)، أمر السيد الوكيل العام باستئنافية الناظور، بالقبض عليهما بعد بحث معمق أنجز تحت اشراف السيد العميد المركزي بالناظور.

التحقيق المبني على محضر وقعه أحد الآباء، أدى للقبض على مراهق بحي الناموس بترقاع، لا يتجاوز عمره العشرين، ملقب بـ (ب)، في حين أقدمت نفس الفرقة و في صبيحة نفس اليوم (الخميس 21 يناير 2021)، على إحضار العنصر الآخر المكمل لما يشبه العصابة المعترضة لسبيل تلاميذ باستعمال سلاح، الأخير الذي قالت مصادر محلية أنه لا يزال يدرس في نفس الإعدادية.

و في القت الذي تحول فيه محيط ثانوية الخوارزمي في بعض الأحيان لوجهة لبعض المراهقين المتحرشين بالتلميذات، وآخرين من معترضي المارة، تقدم أحد الآباء بشكاية مفاذها أن ابنه البالغ من العمر 15 سنة، كان متوجها للدراسة قبل أن يعترضه اثنان يحملان سلاحا أبيضا حاولوا سلبه ما يملك من متاع و هاتف تحت التهديد، إذ تحركت المداومة الأمنية يومها بعد توصلها بالشكاية إلى عين المكان لمعاينة مكان وقوع الاعتداء و فتحت تحقيقا أشرف عليه السيد الوكيل العام.

و قد ذكر مصدر ل” ريف ديا” بأن ما يتسبب في استفحال مثل هذه الظاهرة، هو عزوف المواطنين عن الادلاء بشكايات في أي نازلة، خصوصا و أن مثل هذه الاعتداءات متفرقة و معزولة عن المنظر العام الذي يسوده الأمن بالمنطقة.. فيما أدلى تلاميذ للجريدة بأن غرباء يطوفون محيط المؤسسة ساعات الخروج و الدخول سعيا للتحرش بالتلميذات تارة، أو لاقتناص ضحايا من أجل الكريساج الذي يتم في الأزقة المجاورة.

و قد أودع المشتبه بهما تحت تدابير الحراسة النظرية، مساء اليوم الأربعاء إلى غاية عرضهما تحت أنظار السيد الوكيل العام و لتقول العدالة كلمتها، في حين قد والد ضحية تنازلا خطيا عن متابعة الظنينين، نظرا لظروف اجتماعية و لصغر سنهما و تبقى للعدالة النظرة الثاقبة.

رابط مختصر

اترك تعليق