كسابة يعمدون إلى تسمين الخرفان بحبة “دردك” كبديل ناجع لطرق الغش التقليدية

Rifdia
2014-09-29T23:49:55+01:00
2014-09-29T23:55:08+01:00
أخبار وطنية
Rifdia29 سبتمبر 2014آخر تحديث : الإثنين 29 سبتمبر 2014 - 11:55 مساءً
كسابة يعمدون إلى تسمين الخرفان بحبة “دردك” كبديل ناجع لطرق الغش التقليدية

ريف دييا : فيضل غنوش

حسب تصريحات لمجموعة من الفلاحين فإن مجموعة من الكسابة يعمدون إلى إستعمال حبة “دردك” من أجل تسمين الأكباش في ظرف زمني وجيز ، لا تتجاوز غالبا أسبوعين إلى ثلاث أسابيع ، قبل عرضها على الزبناء في الأسواق خصوصا قبيل عيد الأضحى .

وكي يفلح هاؤلاء الكسابة الضعفاء النفوس في عمليتهم هاته، فإنهم يحرصون على أن تبقى الأكباش التي يتم تسمينها بهذه الطريقة في درجة حرارة تبلغ 24 درجة ، مع تمكينها من شرب كميات وفيرة من المياه لتفادي إصابتها بالجفاف قد يبطل مفعول الحبة.

و حسب الفلاحين، فإن علامات تناول الخروف حبة ” دردك ” ، تتجلى في إصابته خلال الأيام الأولى بعياء لافت وقلة الحركة، وميل نحو الاستلقاء على الأرض، مع ارتفاع نشاط الجهاز التنفسي لديه، ويتبول بوتيرة أكبر مع ظهور علامات الخمول والكسل عليه وعدم قدرته على تحمل أشعة الشمس، وهي أعراض قد تتسبب في وفاته، وقد تنعكس في الغالب على جودة لحم الخروف الذي تصبح رائحته كريهة فيما بعد.

وتشكل هاته الطريقة مخاطر كبيرة على صحة الخرفان ، حيث يحتمل وفاتها في أية لحظة ، نتيجة حدوث إضطرابات في نظامه الغذائي ، إضافة إلى شربه لكميات كبيرة من المياه .. كما تؤدي عملية تسمين الخرفان بهذه الطريقة إلى تأثر جودة اللحوم ، حيث يصبح ذات رائحة جد كريهة ، ويصعب أيضا طهيه .

وتعتبر هاته الطريقة إحدى البدائل التي يراها بعض الكسابة أنها ناجعة وبديلة لطرق الغش التقليدية القديمة ، حيث كان يعطى للخروف كميات كبيرة من الشعير والملح يوم واحد عند موعد إقتياده إلى السوق لبيعه .

اترك تعليق

This site is protected by wp-copyrightpro.com