الحدود مغلقة مع إسبانيا وفرنسا وإيطاليا.. هل تلغي “كورونا المتحورة” عملية “مرحبا” مرة أخرى؟

الحدود مغلقة مع إسبانيا وفرنسا وإيطاليا.. هل تلغي “كورونا المتحورة” عملية “مرحبا” مرة أخرى؟
RIFDIA30 مارس 2021آخر تحديث : منذ 3 أسابيع
الحدود مغلقة مع إسبانيا وفرنسا وإيطاليا.. هل تلغي “كورونا المتحورة” عملية “مرحبا” مرة أخرى؟

أعلنت الحكومة المغربية اليوم ضم إسبانيا وفرنسا إلى لائحة الدول التي قررت إغلاق الحدود معها من أجل محاصرة النسخة المتحورة من فيروس كورونا والتي تغزو أوروبا بشكل كبير، الشيء الذي يعني أن الرحلات أصبحت متوقفة مع جميع الدول التي تدخل موانئها ضمن عملية “مرحبا” الخاصة بعودة المغاربة المقيمين بالخارج إلى وطنهم، وذلك على الرغم من شروع السلطات المغربية في التحضير لها هذه السنة بعد توقفها العام الماضي.

وتعتمد عملية “مرحبا” عادة على الرحلات المنطلقة من موانئ الجزيرة الخضراء وألميريا وطريفة في إسبانيا وسيت بفرنسا وجنوى بإيطاليا صوب موانئ طنجة – المدينة وطنجة المتوسطي وبني أنصار بالناظور، وهي الرحلات التي سيجري توقيفها نظريا بسبب القرار المغربي إلى أجل غير مسمى، علما أن الإعداد للعملية ينطلق عادة في شهر أبريل على أن يبدأ العبور فعليا في يونيو.

وما يزيد من حدة الشكوك بخصوص إمكانية تنظيم العملية هو أن القرار المغربي صار يشمل حاليا جميع الدول التي تضم نسبة كبيرة من المغاربة المقيمين بالخارج، فقبل توقيف الرحلات مع إسبانيا وفرنسا اليوم الاثنين كانت الرباط قد اتخذت الإجراء نفسه يوم 22 فبراير الماضي مع ألمانيا وهولندا، ثم يوم فاتح مارس الجاري مع إيطاليا وبلجيكا، علما أن الإغلاق لا زال مستمرا مع دول أخرى تعرف إقامة أعداد أقل من مغاربة المهجر على أراضيها مثل المملكة المتحدة وتركيا وسويسرا والبرتغال والسويد والدانمارك.

وكانت “الصحيفة” قد حصلت على معلومات مؤكدة من مصادر مسؤولة تفيد بأن الحكومة المغربية أخبرت نظيرتها الإسبانية، قبل أقل من أسبوعين، باعتزامه إعادة عملية “مرحبا” بعد توقفها العام الماضي، وأخبرت أيضا مسؤولي الموانئ المغربية من أجل القيام بالتحضيرات اللازمة.

غير أن مصادر الموقع أكدت أن الأمر لم يحسم فيه بعد بشكل نهائي، كونه يرتبط أيضا بالوضعية الوبائية المسجلة في دول الاستقبال في ظل تفشي السلالات الجديدة من فيروس كورونا، وخاصة السلالة البريطانية التي أضحت تشكل 70 في المائة من الإصابات المسجلة في إسبانيا، الدولة التي تعرف أعلى نسبة من الرحلات خلال عملية العبور.

ويرتبط تنظيم عملية “مرحبا” أيضا بسير الحملة الوطنية للتلقيح، التي كانت تتقدم بوتيرة عالية إلى أن دخلت في حالة تباطؤ مؤخرا بسبب توقف شحنات التطعيمات القادمة من الهند، وتأخر وصول أكثر من 4 ملايين شحنة كان من المنتظر قدومها هذا الشهر من روسيا والصين وكوريا الجنوبية.

الصحيفة

رابط مختصر

اترك تعليق