بعد الفشل الاستخباراتي في إدخال إبراهيم غالي إلى إسبانيا “سرا”.. الرباط تزيد الضغط على مدريد بتخفيض تعاونها الأمنى إلى “الحد الأدنى”

بعد الفشل الاستخباراتي في إدخال إبراهيم غالي إلى إسبانيا “سرا”.. الرباط تزيد الضغط على مدريد بتخفيض تعاونها الأمنى إلى “الحد الأدنى”
RIFDIA
أخبار دوليةأخبار وطنية
RIFDIA26 أبريل 2021آخر تحديث : منذ 3 أسابيع
بعد الفشل الاستخباراتي في إدخال إبراهيم غالي إلى إسبانيا “سرا”.. الرباط تزيد الضغط على مدريد بتخفيض تعاونها الأمنى إلى “الحد الأدنى”

بدأت انعكاسات استقبال إسبانيا لزعيم جبهة البوليساريو الانفصالية، إبراهيم غالي على أراضيها بجواز سفر جزائري مزور وإسم مستعار تلقي بظلالها على العلاقات بين الرباط ومدريد.

معطيات حصرية حصل عليها موقع “الصحيفة” بَيّنت أن الرباط تتجه لتخفيض تعاونها الأمني والاستخباراتي إلى “الحد الأدنى”، بسبب “خيبة أمل المغرب من الموقف الإسباني الذي يتنافى مع روح الشراكة وحسن الجوار، والذي يهم قضية أساسية للشعب المغربي ولقواه الحية”، حسب تعبير وزارة الخارجية المغربية في بلاغها بعد استدعاء السفير الإسباني في العاصمة المغربية الرباط للاستفسار.

وأشارت المعطيات التي حصل عليها موقع “الصحيفة” أن المغرب “لن يظل مكتوف الأيدي حينما يتعلق الأمر بقضية وحدته الترابية” و”سيدافع عن مصالحه وفق مبدإ التعامل بالمثل”.

وينتظر أن يحدث تخفيض المغرب لتعاونه مع إسبانيا في الجانب الأمني رَجّة كبيرة في العلاقات بين البلدين، خصوصا وأن إسبانيا تعول كثيرا على المغرب في الجانب الاستخباراتي المتعلق بمكافحة الإرهاب على أراضيها، حيث تم تفكيك العشرات من الخلايا الجهادية في إسبانيا من خلال التعاون الأمني مع الرباط، كما أن الجانب المتعلق بالهجرة السرية لن تجد له مدريد أي مخارج واقعية دون التعاون مع الجانب المغربي، وهو ما يجعل تجميد أو تخفيض التعاون المغربي مع إسبانيا يعد “نكسة حقيقية” للعلاقة بين البلدين.

ولا يبدو أن الرباط ستمرر دخول زعيم جبهة البوليساريو إلى إسبانيا بجواز سفر جزائري مزور وإسم مستعار بطريقة هوليودية بعيدا عن أي مُتابعة قضائية في شكاوى مرفوعة ضده مُتعلقة بـ”الإبادة الجماعية والاغتصاب”، دون أن تكون هناك ردود فعل قوية، حيث يتوقع أن يتم تأخير الاجتماع رفيع المستوى الذي كان يُنتظر أن يعقد بالرباط ويترأسه كل من رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني ونظيره الإسباني بيدرو سانشيز إلى وقت لاحق و”إلى أقصى مدة ممكنة” حسب معطيات “الصحفية”.

وإن عملت الرباط على تأخير هذا الاجتماع الذي تأجل مرتين الأولى في دجنبر 2020 ثم في فبراير 2021، فستجد مدريد نفسها أمام ملفات كبيرة عالقة لا حلول لها أعقدها ملف الهجرة السرية وملفي معابر سبتة ومليلية والتعاون الأمني والاستخباراتي مع الرباط.

وهو ما يجعل العلاقة بين البلدين تدخل فعليا إلى مرحلة الجمود الشبه الكامل بعد أن تطورت بشكل ملحوظ طيلة السنوات الماضية، حتى أصبحت إسبانيا الشريك الأول للمغرب اقتصاديا، كما نضجت علاقة التعاون الأمني بين البلدين نتج عنها تفكيك العديد من الخلايا الإرهابية والمافيا العابرة للقارات المختصة في تبييض الأموال وتهريب المخدرات، وكلها قنوات تعاون مرجحة “جدا” أن يتم تجميدها.

الصحيفة

رابط مختصر

اترك تعليق