رشيد ابركان شاعر ريفي يتغنى بالأرض والحياة والمهاجرين يفتح قلبه لـ”ريف ديـا” من المانيا

ريـف ديـا: بغداد بنعمر | المانيا

حاور مندوب “ريـف ديـا” بألمانيا، الفنان و الشاعر الأمازيغي رشيد ابركان المنحذر من الريف (قاسيطة)، في تفقد لمبدعي جاليتنا المقيمة المانيا.
الشاعر رشيد ابركان يعتبر فنان عصاميا، فطري الموهبة بدأ ينثر بالأمازيغية “تقسيست” منذ 1989، له ازيد من ثلاثين قصيدة ريفية مكتوبة بالحرف العربي و لعل من اجمل ما جادت به خاطرة رشيد نظمه في شعر الحياة (18 صفحة) او ما قيل حول دموع الحياة..

فصول الحياة الشعرية لرشيد في هذا اللقاء:

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة adblock

المرجوا توقيف برنامج منع الإعلانات لمواصلة التصفح