بعد السرطان .. الإيبــولا يهـدد الــريــف الـكـبيـر .. لهذا السبب

RIFDIA
2014-10-14T14:52:45+01:00
2014-10-14T21:13:04+01:00
أخبار الريفأخبار محلية
RIFDIA14 أكتوبر 2014آخر تحديث : الثلاثاء 14 أكتوبر 2014 - 9:13 مساءً
بعد السرطان .. الإيبــولا يهـدد الــريــف الـكـبيـر .. لهذا السبب

ريف دييا :ياسين الحسناوي

أصبحت منطقة الريف الكبير أحد أبرز المناطق المغربية المهددة بشدة بوباء الإيبولا المميت ، نظرا لتوافد العديد من المهاجرين الأفارقة بطرق غير شرعية عبر الحدود البرية مع الجزائر إلى المغرب ، هاربين من جحيم إفريقيا إلى الفردوس الأوربي ، عبر المغرب .

هذا التهديد الخطير للريف، والمغرب عامة ، يطرح العديد من التساؤلات ، خصوصا عن دور وزارة الصحة المغربية في مراقبة قوافل المهاجرين الأفارقة الغير شرعيين ، خصوصا أنهم قادمون من بلدان تشهد إنتشار كثيف لهذا الوباء القاتل .

منطقة الريف الكبير التي تظم على الخصوص مدينتي الحسيمة والناظور ، ورغم غناهما الثقافي والتاريخي والإجتماعي ، إلا أنهما يعانيان فقرا مدقعا على مستوى التجهيزات التطبيبية والمستشفيات ، خصوصا التي تعنى بمرضى السرطان المتفشي بين أبناء المنطقة بكثرة ، في الوقت الذي يبدوا أن القائمين على الشأن الصحي ببلادنا لا يكترثون لهذه المسألة الخطيرة ، رغم أن عدد ضحايا السرطان ، وربما الإيبولا في الوقت القريب ، يزداد يوما بعد أخر .

والمفارقة الغريبة والعجيبة ، أنه ورغم استيطان مرض السرطان بمنطقة الريف ، فإن المستشفيات المتخصصة لمحاربة هذا الداء الخطيرة تتواجد بين الرباط والدار البيضاء ، رغم كل النداءات والمطالب لإحداث مراكز أخرى بالحسيمة والناظور .

ويبقى السؤال المطروح بشدة ، ونحن نشهد تبجح الحكومة المغربية بمراقبتها المشددة للمطارات و الموانئ الكبرى للمملكة للتصدي لوباء الإيبولا ، هو عن دور الحكومة ، خصوصا وزارة الصحة في مراقبة صحة الأفارقة المستوطنون بجبال كوروكو والمناطق المتاخمة لمليلية المحتلة ، وكذا الذين يلجون المغرب عبر الحدود يوميا .

اترك تعليق

This site is protected by wp-copyrightpro.com