من هو الرئيس المقبل للمجلس الاقليمي هذه شيفرة التحالفات المتوقعة

ريـف ديـا:  بقلم جابر الزكاني

أخيرا  ابانت نتائج انتخاب أعضاء المجلس الاقليمي بالناظور قبل سويعات من الآن عن صعود كل من  الاتحاد الاشتراكي و التحالف الذي شكلته كل من التقدم و الاشتراكية والحركة معا.

الصعود للكثلتين عبر عما لم يكن في الحسبان و أكثر بكثير مما حصدته هذه الاحزاب في الجماعات الاخرى بالاقليم، أما حزب الحمامة فمجددا يخلق الحدث ليعتلي المراتب الأولى لكن بأكثر من العدد المحجوز لمستشاريه، فيما يبدو كونه حاز على أصوات مستشارين من أحزاب اخرى..

حزب الجرار الذي عوّلت انتظارات المتابع للشأن العام على حيازته على عدد من الأصوات يعادل عدد مستشاريه الممثلين للساكنة في مجالس كافة الجماعات بالناظور، يهوي بعدد أقل ما يبين عن خذلان و تدني نسبة الثقة بين المستشار و راية الحزب محليا، فما هي مؤشرات الفوز لدى كل حزب/منتخب؟

حزب التجمع الوطني للأحرار تعرض لصدمات سياسية ببعض جماعات بالاقليم، مُطاحا به او برئيسه المحتمل، و لعل ابرزها ما حدث بحضرية الناظور، لكنه عودنا على نشده القمة في كل مجلس، و حقق لها الارقام المناسبة، إذ أن الرحموني الرئيس المنتهية ولايته، لن يتوانى عن تقديم الممكن و الغير ممكن من أجل استرجاع عرش الاقليمي، و حفظ ماء الوجه ممتطيا الحمامة.. فما المانع؟؟؟

ما فعلته الوردة و الكتاب على مستوى المجلس الجماعي بالناظور من اطاحة قوية بوكيل لائحة الأحرار، ليس ببعيد الخدوث على مستوى الانتخابات الجارية، و هكذا ظهرت اللائحتان باكبر عدد من الاصوات مع استقطابها لحلفاء جدد من خارج اللائحة كما تظهر ارقام الليلة.
اذا حسبنا صوت الاستقلال مع عشر اصوات حصل عليها التجمع الوطني للاحرار فسيكون المجموع 11 يشكل فارقا للفوز بمقعد الرئاسة، أما الاتحاد الاشتراكي و التقدم و الاشتراكية فقد جمعا 7 أصوات، و ما يحتاجانه هو 04 أصوات يحتفظ بها حزب الاصالة و المعاصرة لنفسه..

خلاصة الكلام، قذفت الكرة في ملعب الأصالة و المعاصرة لتبقي المجلس الاقليمي القادم على كف عفريت في صفة جرار.. فهل سينفذ الباميون اتفاقاتهم الجهوية مع الحمامة و يسلموا لها الاقليميات أم سيميلون للتحالف الثنائي؟ .. الصباح رباح

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة adblock

المرجوا توقيف برنامج منع الإعلانات لمواصلة التصفح